شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← توفير 30 الف تصريح عمل للاجئين بولاية كسلا
2013-10-11 عدوليس

توفير 30 الف تصريح عمل للاجئين بولاية كسلا

كسلا :عدوليس - وكالات -أعلنت المفوضية السامية للاجئين عن موافقة الحكومة السودانية على منح تصاريح العمل لثلاثين ألف لاجئ بولاية كسلا مبينة أن الإجراء سيسهم في منح اللاجئ الفرصة للإسهام رسميا في الاقتصاد السوداني والانخراط في الوظائف الخاضعة للتنظيم .

وبالرغم من أن قانون اللجوء السوداني يسمح للاجئين بالعمل في جميع المجالات عدا المتعلقة بالأمن والدفاع الوطنيين فإن الحصول على تصاريح العامل تكتنفه عوائق كثيرة وبلغت جملة تصاريح العمل التي تم منحها بواسطة السلطات السودانية خلال العام 2012م 180 تصريحاً .
يأتي الاتفاق ضمن مبادرة الحلول الانتقالية (TSI) بشراكة بين برنامج الأمم المتحدة الانمائي والمفوضية السامية لشئون اللاجئين والبنك الدولي ويهدف الي اعتماد اللاجئين علي الذات من خلال المشروعات الانتاجية .
وذكرت المفوضية السامية للاجئين أنها وقعت على اتفاقية مع معتمدية اللاجئين التابعة للحكومة السودانية بكسلا ووزارة المالية بالولاية أواخر سبتمبر الماضي بعد مفاوضات استمرت منذ العام 2011م واعتبرتها خطوة غير مسبوقة للاجئين في السودان .مبينة أن تصاريح العمومية مهمة للاجئين لكونها تجعلهم يعملون بصورة قانونية ويتمتعون بنفس الحقوق التي يتمتع بها العامل السوداني .
وقال أحمد قاسم مدير مكتب المفوضية السامية للاجئين ( إن توقيع الحكومة السودانية على الاتفاقية يعد خطوة كبيرة في اتجاه اعتماد اللاجئين على الذات وتقليص الاعتماد على المساعدات الانسانية ).
من جانبه ذكر وزير المالية المكلف بولاية كسلا عبد المعز حسن عبد القادر( أن واجب الحكومة ومسئوليتها بموجب الاتفاقية توفير بيئة مواتية للاجئين حتى يصبحوا أعضاءاً نشطين في المجتمع .
واضافت المفوضية إن العديد من اللاجئين تتوفر لهم فرص العمل في المهن الهامشية الذي وصفته بغير المفيد وتابعت ) إن العديد من اللاجئين ينخرطون في الأعمال الخاصة مثل الزراعة وتربية المواشي والأعمال التجارية الصغيرة إلا أن 52% من اللاجئين يعيشون تحت خط الفقر وذلك حسب المسح الذي اجرته المفوضية الأممية عام 2012م .
وتهدف مبادرة الحلول الانتقالية التي تدعمها كل من الدنمارك واليابان وهولندا والنرويج والسويد والولايات المتحدة بالإضافة إلى مؤسسة (IKEA) ، تهدف إلى تقليل اعتماد اللاجئين على المساعدات الانسانية وتوفير فرص عمل جاده بما يجعل معسكرات اللاجئين تعتمد على ذاتها .
واضافت المفوضية ان التقييم الذي أجراه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عام 2012م كشف الفجوات الموجودة في المهارات التقنية مبينا أن مبادرة الحلول الانتقالية قامت بتدريب اللاجئين وأعضاء المجتمعات المضيفة في مجالات قيادة السيارات والميكانيكا وصيانة الهواتف النقالة وقالت إن المبادرة دربت حتى الآن 1263 لاجئا و 316 من المجتمعات المضيفة .واستخرجت لهم تصاريح عمل بما يضمن لهم المنافسة في سوق العمل السوداني .

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.