شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← في تأبين رسمي بجزيرة صقيلية :دفن رفات المئات من غرقى جزيرة لامبيدوزا
2013-10-24 عدوليس

في تأبين رسمي بجزيرة صقيلية :دفن رفات المئات من غرقى جزيرة لامبيدوزا

اقيمت يوم الاثنين الماضي في شبه جزيرة صقيلية بجنوب إيطاليا مراسيم دفن جثث 374 مهاجرا غير شرعي جلهم قضوا غرقا عندما انقلب زورق كانوا على متنه قبالة سواحل جزيرة لامبيدوزا في جنوب إيطاليا قبل نحو أسبوعين.

وحضر مراسم الدفن التي جرت في مدينة أغريغنتو بجزيرة صقلية وزير الداخلية الإيطالي أنجيلينو ألفانو ووزيرة الاندماج سيسيل كيينج وعدد محدود من أسر بعض الضحايا،
وقال أمين أبو راشد عضو "حملة الوفاء" التي تتخذ من بروكسل مقرا لها إن أعضاء وفد الحملة توجهوا إلى صقلية للتعرف على هويات الضحايا, والتقطوا صورا للجثث وسجلوا منها أشرطة فيديو قبل دفنها بهدف عرضها على أهالي الضحايا من أجل التعرف عليها.
وأشار أبو راشد إلى أن زيارة الوفد تهدف أيضا إلى الوقوف على معاناة الناجين وتقديم المساعدات لهم وإيجاد طريقة لربط الصلة بينهم وبين أسرهم التي يستقر بعضها في أوروبا. وكانت السواحل الإيطالية منذ مطلع الشهر الجاري مسرحا لغرق عدد من القوارب التي أقلعت من سواحل ليبيا أو تونس وعلى متنها مئات المهاجرين السريين القادمين من بلدان تشهد أوضاعا متوترة .
وفي أحدث تطورات الهجرة السرية إلى إيطاليا تم فجر الأحد إنقاذ حوالي 254 مهاجرا سوريا ومصريا من بينهم 94 قاصرا كانوا يبحرون على متن زورق يحمل أكثر من طاقته قبالة سواحل صقلية بعد رحلة مرهقة انطلاقا من مصر.
وقد عززت قوات خفر السواحل الإيطالية هذا الأسبوع دورياتها في عرض البحر الأبيض المتوسط لتجنب كوارث إضافية بعد غرق زورقين أديا إلى مقتل 400 شخص في وقت سابق هذا الشهر جنوب لامبيدوزا وقرب مالطا.
المصدر:وكالات

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.