شريط الأخبار
الرئيسيةمنبر الحوار ← مقررة أممية :آلاف الفارين شهرياً من (انتهاكات) في أريتريا
2013-10-26 عدوليس

مقررة أممية :آلاف الفارين شهرياً من (انتهاكات) في أريتريا

أعلنت المقررة الخاصة للأمم المتحدة عن أوضاع حقوق الإنسان في إريتريا شيلا كيثاروث أن الإريتريين يخاطرون بحياتهم ويتعرضون لرصاص القوات الحكومية، للفرار من بلادهم في رحلة محفوفة بالمخاطر بحثاً عن اللجوء في أوروبا،

مشيرة الى مقتل مئات اللاجئين اليائسين في وقت سابق من الشهر الجاري بعد غرق قوارب أقلّتهم قبالة الشواطئ الايطالية.
وقالت كيثاروث أمام لجنة حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة الخميس، إن الأريتريين يتعرضون لأخطر انتهاكات حقوق الإنسان ومنها الاعدام من دون محاكمات والسجن الانفرادي والاعتقال التعسفي والتعذيب والخدمة الوطنية إلى موعد غير محدد.
وأضافت: «على رغم سياسة إطلاق النار بهدف القتل على من يحاولون الفرار، فإن آلافاً من الأريتريين فروا خلال الأعوام العشرة الماضية».
وذكرت كيثاروث التي لم يُسمح لها بزيارة أريتريا في إطار التحقيق الذي تقوم به، واستعاضت عن ذلك بمقابلات أجرتها مع أريتريين فارين وزيارات لمخيمات اللاجئين في إثيوبيا وجيبوتي، أن موجات الفرار تقدر بـ «ما بين 2000 و3000 كل شهر».
ولفتت إلى أن أعداداً مماثلة تقريباً من الأريتريين والسوريين الفارين من الحرب الأهلية في بلادهم وصلت إلى إيطاليا بحراً في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، بمقدار حوالى 7500 لاجئ من كل بلد. ووصل 3000 مهاجر صومالي تقريباً في الفترة نفسها.

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.