شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← شاهد عيان يروي تفاصيل حملة المعارضة التقراوية في أسمرا
2013-11-09 عدوليس

شاهد عيان يروي تفاصيل حملة المعارضة التقراوية في أسمرا

عدوليس :خاص - أكد شاهد عيان أن المعارضة التقراوية التي تعرف اختصار ب(دمهيت ) قد نفذت حملة واسعة للخدمة الإلزامية قبل اسبوعين طالت جميع الشباب بمن فيهم الذين قدموا من الخارج بموجب تصاريح دخول سارية الصلاحية .

وقال الشاهد الذي تم احتجازه ضمن الحملة في إفادات لعدوليس أن القوات احتجزته مساء يوم الحملة رغم إبرازه لبطاقة الهوية الصادرة من السودان وتصريح الدخول وتم احتجازه ليلة كاملة في أحد مراكز الاحتجاز في العاصمة الإريترية أسمرا ضمن عشرات آخرين في زنزانة ضيقة مبيناً أنهم لم يستطيعوا النوم طوال الليلة بسبب تكدس الزنزانة ، وأضاف إن جميع من كانوا معه في الزنزانة كانوا في حالة من الغضب العارم بسبب تنفيذ هذه الحملة بواسطة قوات أجنبية تعرفوا عليها من خلال طريقة الحديث والألفاظ باللغة الأمهرنية وعدم تعاملهم مع الاوراق الثبوتية التي تقدم لهم خلال الحملة وتابع الشاهد إنه تم إطلاق سراحه ضمن آخرين بعد الإطلاع على أوراقه الثبوتية مبيناً أن الضابط المسئول حاول تهدئة ثائرتهم .
وتحدث الشاهد أنه عاد أدراجه إلى السودان قبل أن يتمكن من حضور حفل زفاف أحد اقاربه مخافة أن يتعرض لحملات مماثلة مبينا أن الأوضاع في أسمرا تمضي نحو الأسوأ من حيث الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي وشح المياه وعدم توفر الخدمات الأساسية .
يذكر أن العاصمة الإريترية أسمرا شهدت اشباكات بين قوات المعارضة التقراوية التي نفذت حملة للخدمة الإلزامية وعشرات الشباب الغاضب في أنحاء متفرقة واعتبروه تدخلاً سافراً للدمهيت في شئون البلاد الداخلية ، هذا وقد حاول عدد من المسئولين تهدئة الأوضاع بنفي تدخل قوات المعاضة التقراوية والزعم بأن من نفذ الحملة هو الجيش الاحتياطي.

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.