شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← القضارف تراقب الحدود مع اريتريا واثيوبيا وبريطانيا تدعم السودان لمكافحة الهجرة غير الشرعية
2013-11-20 عدوليس

القضارف تراقب الحدود مع اريتريا واثيوبيا وبريطانيا تدعم السودان لمكافحة الهجرة غير الشرعية

المصدر:وكالات - أعلنت ولاية القضارف على ضرورة تكثيف مراقبة الحدود مع إريتريا وإثيوبيا لمنع الهجرة غير الشرعية والإتجار بالبشر فيما كشف بابكر أحمد دقنة وزير الدولة بوزارة الداخلية السودانية عن إلتزام بريطانيا وإعلان جاهزيتها لدعم السودان في مجال مكافحة الهجرة غير المشروعة عبر الحدود

باعتبار ان السودان يعد من أكثر دول المنطقة معبراً لمعظم الدول الافريقية عبر حدوده مع دول الجوار.
وأوضح دقنة الذي ترأس وفد السودان المشارك فى المؤتمر الثاني لوزراء دول الجوار لدولة ليبيا عقب عودته الى الخرطوم قبل يومين في تصريح صحفى أن المؤتمر ناقش القضايا المتعلقة بأمن الحدود وعددا من القضايا الأمنية المشتركة مبيناً أن وفد السودان ضم عددا من قادة القوات المسلحة والشرطة والأمن والخارجية مشيراً الي إشادة المؤتمر بتجربة الدفاع المشترك بين دولتي السودان و تشاد .
و قد جاءت مشاركة السودان في المؤتمر الثاني لوزراء دول الجوار لدولة ليبيا الذي أنعقدت فعالياته بمملكة المغرب بمشاركة عدد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة الامريكية. وتفيد متابعات المكتب الصحفي للشرطة ان المؤتمر القادم لوزراء دول الجوار لليبيا سيعقد في النصف الثاني من العام 2014 بمصر.
وقال الضو الماحي والي ولاية القضارف السودانية أن ولايته جهزت قانون لمكافحة الإتجار بالبشر مبيناً أنهم قاموا بالتنسيق بين الجهات المختصة للتعرف على النقاط التي يتسلل بها المهاحرون غير الشرعيون .

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.