شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← مصرع قائد عسكري وجرح عدد من الأهالي وإحتقان يسود مدينة أفعبت
2013-12-27 عدوليس

مصرع قائد عسكري وجرح عدد من الأهالي وإحتقان يسود مدينة أفعبت

قُتل عثمان واطاي / قائد اللواء الثالث في الفرقة 1(61) جيش احتياطي ، اثر قيام وحدته بحملة اعتقالات للمشتغليين في التعدين العشوائي في منطقة ايداب نحو (10 )كلمو مترات شمال مدينة أفعبت .

وحسب بعض الشهود ان الاشتباك تم على خلفية ان جنود من اللواء الثالث قتلوا المواطن / محمد جريد ، بدعوى انه حاول الهروب ، ( وهو من قبيلة زاقر التي ينتمي لها العقيد المعتقل / صالح جريد) الذي سُلم في منتصف هذا العام للسلطات الأمنية الإريترية بعد إعتقال دام عدة أشهر لدى السلطات السودانية .
وكان الجنرال تخلي كفلوم قائد الجيش الإحتياطي قد دعا لاجتماع بالاهالي في نفس يوم الحادث إلا ان الأهالي رفضوا حضور الاجتماع الذي حضره الموظفين الرسميين فقط ، وهدد العميد تخلي كفلوم الشهير بـ ( منجوس ) المواطنين وقال انهم يعرفون ان منطقة الساحل فيها الكثير من المتمردين والدليل على ذلك ان سكان افعبت فقط اكثر من (100) ألف نسة ومن حملوا منهم السلاح ضمن الجيش الشعبي اقل من (15) ألف حسب قوله . وقد أبلغ الجنرال من قبل الإدارة المدنية في المدينة ان الاهالي يطالبون بتسليم المسؤولين عن مقتل محمد جريد لكنه لم يستجيب للطلب وانهى الاجتماع وعاد أدارجه لمدينة كرن عصر نفس اليوم وطلب من اهل المتوفي استلام الجثمان ، ورفضوا استلام الجثة قبل القبض على القاتل ، واحدث ذلك النقاش حاد داخل مستشفى افعبت الى ان صرح صالح واطاي بانه المسؤول عن قتل الشاب وكان يلوح بمسدسه واشتبك معه اهالي المتوفي ، وقد حاول بعض الجنود فض الاشتباك لكنهم لم يتمكنوا من ذلك حسب إفادات الحضور ، وقد أنقض عليه أهالي القنيل وحصبوه بالحجارة ، وانتهى الموقف باصابة قائد اللواء اصابة قاتلة أدت لمصرعه قبل ان يصل لمستشفى كرن كما جُرح عدد من المواطنين والجنود .واعتقل 9 من اّل جريد بينهم اثنين من اشقاء المقتول وقد طلب الجيش تسليهم ورفضت الشرطة ذلك ، مما دفع قوات الفرقة (61) التي يقودها العقيد برخت كرنفوت الى مداهمة قسم الشرطة ليلا واختطاف المطلوبين من هناك ، وبتدخل من ادارة الشرطة ووكالة الامن الوطني تم إعادة المعتقلين ونقلوا الى كرن . يذكر ان قائد اللواء القتيل سبق ان أمر بقتل الباحثين عن الذهب والعاملين في التعدين التقليدي في ضواحي مدينة قندع وأثار الحادث وقتها الشعب ورفض الاهالي تسلم الجثث وادى الى خلاف بين الشرطة وادارة المدينة من ناحية وادارة الجيش الاحتياطي من ناحية اخرى .
يذكر أن الحادث وقع قبل اسبوعين لكن لم تتم اية اجراءات رغم ان الادارة المدنية حذرت من تفاقم الاحتقان الشديد واحتمال انتفاض المواطنين مرة اخرى ان لم تسحب قوات الجيش الاحتياطي لاقليم شمال البحر الاحمر من مدينة افعبت .

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.