شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← البرلمان السوداني يجيز قانوناً يعاقب كل من يستخدم لاجئاً غير شرعي
2014-01-08 عدوليس

البرلمان السوداني يجيز قانوناً يعاقب كل من يستخدم لاجئاً غير شرعي

المصدر: المجهر السياسي - أجاز البرلمان السوداني في جلسته أمس الأول (الاثنين) قانون اللجوء بالأغلبية، وسط اعتراضات من بعض نوابه الذين عبروا عن تخوفهم من المادة (31) التي توقع عقوبة السجن والغرامة على كل من يستخدم لاجئاً غير شرعي ولا يمتلك إذناً من وزارة العمل.

وطالبوا بإلغاء المادة وحذروا من تطبيقها الذي أشاروا إلى أنه سيؤدي إلى دخول أعداد كبيرة من السودانيين للسجون. وانتقد البرلماني "أحمد عبد الرحمن" المادة، لافتاً إلى أنها مخالفة لسياسة الانفتاح في التعامل مع اللاجئين وللمعاني الإنسانية والقيم السودانية. وقال: (مشروع حضارة إسلامية ما حرام علينا نعاقب اللاجئين؟)، مؤكداً أن القانون سيصبح شكلياً ويصعب تطبيقه (لأن الوزارة لا تستطيع (جرجرة) كل المواطنين)، وأضاف : (لأن البيوت بها عمالة كبيرة بدون إذن ) . من جانبه، دافع وزير الدولة بالداخلية "بابكر أحمد دقنة" عن القانون، لافتاً إلى أن الهدف منه ليس القهر، وإنما تنظيم اللاجئين بتمليكهم وثائق رسمية ورقماً أجنبياً يسهل على الوزارة عملية إحصائهم للحد من الجرائم، التي قال إنها انتشرت مؤخراً، مشيراً إلى أنهم لا يفرقون في ذلك مسلم ومسيحي، داعياً البرلمان لمساعدتهم. بدوره، نبه رئيس البرلمان د. "الفاتح عز الدين" إلى أن القانون ليس لمنع اللجوء وإنما للتنظيم. وطالب وزارة العدل ولجنة التشريع بإعادة النظر في قانون الجنسية السودانية ومنحها للأجانب وفقاً للمتغيرات والضروريات. وقال كل دولة لها اشتراطات في منح الجنسية وأحيانا تكون قاسية.

إخترنا لكم

الجيش الاريتري وتهم ارتكاب فظاعات في تقراي !! بقلم / فتحي عثمان

في السنة الثانية والأخيرة من امتحانات الماجستير، خاطبنا أحد الأساتذة مودعا: " لقد تعلمتم معنى الحروب ومآسيها، فأخرجوا الآن للحديث عن السلام ومحاسنه." وبقدر ما بدت نصيحته أبويه حادبة فقد كانت أيضا تعكس روح الثقة في التأهيل الذي قدمه المقرر المستحدث في الجامعات حينها، وهو تخصص دبلوماسية السلام والتنمية المستدامة، وهو تخصص يقوم على إعادة بناء المجتمعات بعد الحروب عبر استخدام المناهج المتداخلة: الدبلوماسية والقانون الدولي الإنساني "إتفاقيات جنيف لحماية المدنيين أثناء النزاع المسلح والبروتوكولات الإضافية" والعلوم الإنسانية. واستجابة لنصيحة معلمي سأقدم مساهمة تحت عنوان المقال أعلاه، وهي ليست مساهمة العالم الخبير، ولكن جهد الطالب الفكير.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.