شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← قمة إريترية سودانية في أسمرا تناقش الدور الإريتري في استتباب الأمن في الحدود بين البلدين
2014-01-16 عدوليس

قمة إريترية سودانية في أسمرا تناقش الدور الإريتري في استتباب الأمن في الحدود بين البلدين

رصد :عدوليس - وصل الرئيس السوداني عمر البشير قبل ظهر اليوم إلى العاصمة الإريترية أسمرا في زيارة تستمر لثلاث أيام ، وحسب فضائية الشروق فإن الطرفين تباحثا حول الدور الإريتري في استتباب الأمن في الشريط الحدودي بين البلدين ، و الوساطة السودانية لتحسين العلاقات بين اريتريا وإثيوبيا

،و القضايا الإقليمية ذات الإهتمام المشترك وأمن البحر الأحمر . ويرافق الرئيس السوداني إلى أسمرا ، في الزيارة التي جائت بدعوة من أفورقي ، كل من وزير شئون رئاسة الجمهورية صلاح ونسي ووزير الخارجية علي كرتي ورئيس جهاز الأمن والمخابرات محمد عطا المولى . وذكر موقع شابيت التابع لوزارة الإعلام الإريتري أن الطرفين تباحثا حول تنفيذ الاتفاقيات التي تمت توقيعها بينهما ، فضلاً عن الشراكة في مجالات جديدة وفي الأثناء قامت القوات النظامية بولاية كسلا بحملة موسعة استهدفت السيارات التي لا تحمل لوحات وتستخدم في عمليا تهريب السلع والإتجار بالبشر، ,افاد شهود عيان أن قوات الشرطة تمكنت من إلقاء القبض على عدد كبير من سيارات اللاندكروز بيك آب ، وكانت القوات الأمنية قد ضبط في منتصف الأسبوع الجاري كميات من السلع الغذائية والبضائع أثناء تهريبها إلى إريتريا . وفي سياق منفصل اختتم السفير حمدي سند لوزا نائب وزير الخارجية المصري للشئون الأفريقية زيارته للعاصمة الإريترية أسمرة اليوم والتي استغرقت يوماً واحداً قابل خلاله الرئيس الإريتري "إسياس أفورقي ) . كما التقي نائب وزير الخارجية مع وزير الخارجية الإريتري عثمان صالح ومستشار الرئيس للشئون السياسية يماني جبر أب، وبحث الجانبان عدداً من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، واتفقا على أهمية تعزيز آليات التشاور والتنسيق بين البلدين. ونقل نائب وزير الخارجية تحيات الرئيس عدلي منصور إلى شقيقه الإريتري، وحرص الحكومة المصرية على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يحقق مصالحهما المشتركة.

إخترنا لكم

كلمة المناضل مسفن حقوس للشعب الإريتري وقوات الدفاع الإريترية

أيها الشعب الإريتري العظيم، كنّا قد نوهنا في ما مضى ولمرات عدة ، إنه وبعد ممارسته العربدة والتهور وتسببه في إثارة مشكلات تلو أخرى، وصل الحال بنظام إسياس للإنخراط في حرب ونزاع داخلي إثيوبي لا يعنينا في شيء، الأمر الذي يعرّضُ شعبنا ووطننا لمخاطر جمة. لقد وقع في منتصف شهر يناير من هذا العام ما يزيد عن الثمانين من الأكاديميين والمهنيين الإرتريين وثيقة نددوا فيها بأعمال القمع التي ارتكبتها الحكومة الفيدرالية الإثيوبية والمتعانون معها وكما أدانوا تدخل الجيش الإريتري في الشؤون الإثيوبية الداخلية.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.