شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← إريتريا تفرج عن السفينة المحتجزة ( مرزوقة )
2014-01-21 عدوليس

إريتريا تفرج عن السفينة المحتجزة ( مرزوقة )

المصدر: اليوم السابع - قالت أسرة رامى موافى معوض أحد البحارين المصريين على السفينة التجارية "مرزوقة"، والتى احتجزتها السلطات الإريترية، إنه تم إطلاق سراح السفينة عقب اختراقها المياه الإقليمية لإريتريا بعد التأكد من وجهتها وأوراقها، وأوراق وتصاريح العاملين على متنها.

وأكدت أسرة موافى - 27 بحاراً من مدينة مطروح، أن مالك السفينة السعودى ويدعى الحاج على، أكد لهم أن السفينة لم تتعرض للقرصنة على يد القراصنة الصوماليين يوم الأحد الماضى كما تردد فى وسائل الإعلام، وإنما تم احتجازها من قبل السلطات الإرترية على متنها حوالى 15 بحاراً من سوريا والهند، واثنين من البحارة المصريين.
كما أكد صاحب السفينة السعودى لقريب البحارين المصريين، أن جميع من على متن السفينة بخير، وأنها تحركت من أحد موانى إريتريا متجهة إلى الصومال لنقل شحنة من الأغنام لحساب صاحب السفينة، الذى يعمل فى تجارة الأغنام بين الصومال والسعودية.
ومن جانبها، أكدت أسرة البحارين، أنهم لم يستطيعوا الاتصال بابنيهما بشكل مباشر، لكنهما يشعرون بالاطمئنان عليهما عقب تأكيدات مالك السفينة بسلامة طاقمها، وأنها لم تتعرض للاختطاف.
وكان والد البحار رامى موافى معوض، قد سبق واتصل بالخارجية المصرية عقب علمه بالخبر من وسائل الإعلام، وأكد له العاملون بالخارجية أنه ليس لديهم علم بالواقعة، وأنهم سيقومون بالاتصال بالأسرة لطمأنتها، وهو ما لم يحدث حتى الآن.

إخترنا لكم

الجيش الاريتري وتهم ارتكاب فظاعات في تقراي !! بقلم / فتحي عثمان

في السنة الثانية والأخيرة من امتحانات الماجستير، خاطبنا أحد الأساتذة مودعا: " لقد تعلمتم معنى الحروب ومآسيها، فأخرجوا الآن للحديث عن السلام ومحاسنه." وبقدر ما بدت نصيحته أبويه حادبة فقد كانت أيضا تعكس روح الثقة في التأهيل الذي قدمه المقرر المستحدث في الجامعات حينها، وهو تخصص دبلوماسية السلام والتنمية المستدامة، وهو تخصص يقوم على إعادة بناء المجتمعات بعد الحروب عبر استخدام المناهج المتداخلة: الدبلوماسية والقانون الدولي الإنساني "إتفاقيات جنيف لحماية المدنيين أثناء النزاع المسلح والبروتوكولات الإضافية" والعلوم الإنسانية. واستجابة لنصيحة معلمي سأقدم مساهمة تحت عنوان المقال أعلاه، وهي ليست مساهمة العالم الخبير، ولكن جهد الطالب الفكير.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.