شريط الأخبار
الرئيسيةحوارات ← حوار مع النابغة ( ناصر صالح ) الأول في امتحانات مرحلة الأساس في محلية الشواك ومعسكر أم قرقور
2014-04-24 عدوليس

حوار مع النابغة ( ناصر صالح ) الأول في امتحانات مرحلة الأساس في محلية الشواك ومعسكر أم قرقور

حوار : جعفر وسكه – تصوير : أنور - ما ان وصلنا الي منزلهم بمعسكر أم قرقور حتى استقبلنا والده بحفاوته المعهودة ، وأجلسنا علي ( العنقريب ) وقدم لنا الماء البارد والحلوي ..الاحتفاء بالحدث كان طاغياً على المشهد ..الحلوى توزع لجميع الضيوف .. وكبش مذبوح احتفاء بقدوم النابغة ناصر الذي أحرز 272 درجة من أصل 280

في امتحانات مرحلة الأساس متصدراً طلاب محلية الشواك ومحرزاً الترتيب الرابع في ولاية القضارف .. أبلغنا ذويه أنه كان مسافراً عندما أعلنت نتائج الامتحانات فانتظرنا عودته على الباص البيدفورد الذي يقله إلى أم قرقور ، فهنا يطلقون علي اللوري البيدفورد المغطي بصندوق اسم باص كسلا .. ما ان وصل ناصر حتى ربت علي كتفه مهنئاً له قائلا ( رفعت رأسنا يا ناصر و عقبال الدكتوراة ) .. كنت اود ان امكث فترة طويلة لأتجاذب معه أطراف الحديث حول قضايا كثيرة .. مكثنا في المنزل نصف ساعة بمعية ناصر ووالده فكانت الحصيلة التالية ..
- في البداية حدثنا عن نفسك ..؟-
اسمي ناصر صالح سليمان من مواليد معسكر ام قرقور للاجئين الارتريين 1998/11/22
- هل هناك طريقة معينة كنت تتبعها في استذكار دروسك .. حبذا لو حدثتنا عنها حتى يستفاد منها مستقبلا ؟
- كنت اذاكر بطريقة عادية جدا من الساعة السابعة مساء وحتي الحادية عشر ، تستطيع ان تقول كنت اذاكر بمعدل اربع ساعات في اليوم ، وأثناء الامتحانات كنت أواظب على الاستيقاظ في تمام الساعة الرابعة صباحا بغرض المذاكرة .
- هل كنت تتوقع ان تحرز هذه النسبة ؟
كنت متوقعا نسبة نجاح تتجاوز ال 270 وبالفعل صدقت توقعاتي .
- ألم تتفاجأ بهذا التفوق ؟
لم اتفاجأ و كان متوقعا بالنسبة لي .
- ما هي أمنيتك المستقبلية ؟
اتمني ان اصبح طبيباً . - لماذا اخترت مهنة الطب دون غيرها من المهن ؟
أتمنى أن أصبح طبيباً حتى أسد النقص في الخدمات الصحية في معسكرات اللاجئين - ماذا تقول لزملائك الطلاب ؟
اهنئ جميع زملائي ، وكلهم قد تجاوزوا الامتحانات بنجاح وأنا مسرور بنسبة النجاح العالية التي أحرزتها مدارس معسكر أم قرقور والتي بلغت 100% .
كيف كان تعامل المعلمين معك .. وما هي الرسالة التي تود توجيهها اليهم ؟
وجدت تعاوناً منقطع النظير من جميع المعلمين والمعلمات وكانوا حولي دائماً متى أحتجت لعونهم، وشجعوني على التفوق وقدموا لي نصائح ساعدتني كثيراً ، وان نجاحي هذا من بعد الله يعود لهؤلاء المعلمين ، فأتقدم إليهم جميعا بشكري دون استثناء فكلهم يستحقون الشكر .
- هلا حدثتنا عن ,hg]; ؟ كيف كان يعاملك ؟ وهل كان يوفر لك متطلبات الدراسة ؟
ج . والدي انسان بسيط تستطيع ان تقول مكافح ، لم يقصر معي في شئ ، كلما طلبت منه شيئا كان يفعل المستحيل من اجل ان توفيره لي ، وبالمقابل لم أكن أرهقه بالطلبات لمعرفتي بظروفه .
- في اي مدرسة تود ان تدرس ؟
أعفيني من الإجابة على هذا .
- لماذا ؟
ان قلت لك الآن سأختار مدرسة معينة في منطقة معينة قد لا تسعفني الظروف وقد اعجز عن الدراسة فيها مستقبلا.
- ناصر يسعدني ان اكون بقربك واجري معك هذا الحوار .. ويسرني إبلاغك بأن الارتريون في الخارج سعيدون بنجاحك فماذا أنت قائل لهم ؟
انا مسرور لوقفتهم المعنوية معي و اتمني لهم التوفيق .
في الختام ماذا أنت قائل ؟
شكرا لكل من وقف بقربي وفرح لنجاحي وشكرا لموقع عدوليس .

إخترنا لكم

مخاطر التفكك وفرص البقاء: إريتريا في عيد ميلادها ال27 !! بقلم/ : حامد سلمان

أن تدفع ثمنا باهظا لا يعني أن تحصل على المقابل المجزي بشكل آلي، فالمزارع الذي يكِدُّ طوال الموسم الزراعي، مثلا، يمكن أن يخرج نهاية الموسم وهو يقلب كفيه حسرة على ما بذل من جهد وعرق ومال إن هو تغافل أو تكاسل في لحظة الحصاد الحاسمة، فالتضحية وحدها لا تكفي للحصول على القطاف، إنما تستلزم اليقظة الدائمة والمثابرة الواعية حتى نهاية الموسم وضمان الحصول على المبتغى وتحقيق الهدف. فكم من شعوب ضحت بقدر هائل من مواردها البشرية والمادية لقاء الحصول على حريتها، غير أنها لم تحصل بالمقابل، إلا على قيود أشد قسوة من تلك التي ناضلت للفكاك منها، ودونكم الشعب الكوري الشمالي الذي أعطى ولم يبخل وبذل ولم يدخر،حيث قدم ما يربوا على (406.000 عسكري و 600.000 مدني) في حرب واحدة 1950-1953م ، أكثر من مليون نفس بشرية بالإجمال، وما زال الشعب الكوري الشمالي يقدم القرابين دون أن يجد فرصة للوقوف على قدميه والإلتفات إلى الوراء، حيث يرقد "الشهداء" ليتساءل، لماذا كل هذا؟ إلى يومنا هذا وربما حتى إشعار آخر، حيث لا ضمانات للحريات والحقوق والتنمية الإقتصادية مهما كانت الضحيات المبذولة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.