شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← أسرة يمنية تناشد حكومتها بالعمل على الإفراج عن ولديها المعتقلين في إريتريا
2014-04-30 عدوليس

أسرة يمنية تناشد حكومتها بالعمل على الإفراج عن ولديها المعتقلين في إريتريا

المصدر: وكالات - ناشدت أسرة يمنية أعتقل أثنان من أبنائها في إريتريا الجهات المعنية في اليمن بالعمل على الإفراج عنهما وإعادتهما إلى أسرتهما .

من جانبه بحث القائم بأعمال سفارة اليمن في أسمرا محمد العزاني مع وزير الخارجية الإريتري عثمان صالح محمد القضايا المتعلقة بعقد اجتماعات اللجنة اليمنية الاريترية المشتركة وكذا قضايا الصيادين اليمنيين المحتجزين والإفراج عنهم، ومشاكل اليمنيين المغتربين بدولة اريتريا، ونتائج زيارة الوفد البرلماني اليمني إلى اسمرا.
وفي اللقاء أكد وزير الشئون الخارجية الاريتري بأنه سيتابع تلك القضايا والعمل على حلها. وأوضحت اسرة محمد ونادر سالم عسيليوفي المناشدة ا اسرة المعتقلين ان ولديهما الذين يعولونهم يعملان في صيد الاسماك , واعتقل محمد في يوليو العام الماضي بينما كان يصطاد بقاربه من على بعد 15 ميل من المياه الاقليمية من قبل القوات الاريترية دون وجه حق وقامت بمصادرة قاربه واقتياده الى السجن وتعذيبه .
وبعد شهر قام اخوه نادر بالعمل وجمع مبلغ مالي وباعت الاسرة بعض الممتلكات وتم شراء قارب ليواصل العيش مع أسرته وما بقى من ثمن القارب أقترضه من جمعية الصيادين وبدأ في مزاولة عمله , ولكن لم يمضي سوى ايام حتى اعتقل هو الاخر في سبتمبر الماضي من قبل القوات الاريترية . وأكدت اسرته انها لا تعلم عن مصيره أي شيء سوى انه معتقل من قبل قوات اريتريا الغاشمة في أحدى الجزر مما ضاعف حزنها عليه . وكانت اسرة المعتقلين محمد ونادر عسيلي قد ناشدت مسبقا محافظ محافظة تعز شوقي هائل والذي بدوره وجه مذكرة الى وزارة الخارجية طالب فيها مخاطبة الجهات المختصة بالحكومة الاريترية من اجل الافراج عن المعتقلين اليمنيين لديها.
كما ناشدت اسرة المعتقلين المنظمات الحقوقية المحلية والدولية بمساعدتهم في الافراج عن ولديهما وبقية الصيادين المحتجزين في الاراضي الاريترية .
من جهة اخرى اشارت العديد من الاحصائيات الى وجود مايقارب ال800 صياد يمني محتجزين في الاراضي الاريترية بينهم 49 صيادا من منطقة المخا , وكانت قد نشرت وكالة سبأ في اغسطس الماضي خبرا مفاده بأن وزارة الثروة السمكية تكشف بــ” أن عدد الصيادين اليمنيين المحتجزين في اريتريا 296 صياداً .
وقد دأبت القوات الإريترية على احتجاز مئات الصيادين اليمنيين في السجون، وإجبارهم على القيام بأعمال شاقة، تقول إنهم دخلوا مياهها الاقليمية، لكن الصيادين ينفون تلك الاتهامات. وذكرت منظمة سند للعدالة والتنمية في تقرير اخير لها تعرض الصيادون المعتقلون في السجون الاريترية إلى الكثير من الممارسات اللا أخلاقية حيث لا يسمح لهم بالنوم لفترة لا تزيد عن ساعتين فقط , ويتم استخدامهم في اعمال الرعي والتنظيف وجلب الماء والإعمال البيتية وكأنهم عبيد , كما يقومون بشق الطرق الساحلية بالقوة وتذيقهم القوات الاريترية الوان العذاب , في ظل صمت وتجاهل الحكومة اليمنية لقضية الصيادين اليمنيين , وتقف قوات خفر السواحل اليمنية هي الأخرى عاجزة عن مواجهة هذه الاعتداءات الإريترية على المياه الإقليمية وعلى الصيادين ودون أن تقوم بالرد على هذه القوات الإريترية المعتدية أو بتوفير الحد الأدنى من الحماية للصيادين اليمنيين والحفاظ الثروة اليمنية من الأسماك والأحياء البحرية .

إخترنا لكم

مستقبل حلف أبي واسياس بقلم / فتحي عثمان

في ربيع سنة 1994 ناقشت بحثا تكميليا لنيل شهادة الدبلوم العالي في الدراسات الدبلوماسية في السودان وكان عنوان البحث " تأثير القضية الارترية على العلاقات السودانية الاثيوبية في الفترة من 1969 حتى 1985. ترأس فريق المناقشة حينها الدكتور حسن سيد سليمان مدير جامعة النيلين والذي شغل منصب عميد قسم العلوم السياسية بجامعة الخرطوم والدكتورة محاسن حاج الصافي مديرة مركز الدراسات الآفرو أسيوية بنفس الجامعة والدكتور كمال صالح مدير مركز الدراسات الاستراتيجية. بعد نهاية المناقشة سألني الدكتور سليمان "ما تصورك لمستقبل علاقات ارتريا والسودان؟"


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.