شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← مراسلون بلا حدود تدرج 3 صحفيين إريتريين ضمن قائمة أبطال الإعلام في العالم
2014-05-03 عدوليس

مراسلون بلا حدود تدرج 3 صحفيين إريتريين ضمن قائمة أبطال الإعلام في العالم

ضمنت منظمة مراسلون بلا حدود ، التي تتخذ من باريس مقراً لها ، ثلاثة صحفيين إريتريين ضمن قائمة أبطال الإعلام في العالم التي أصدرتها بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة في سابقة هي الأولى من نوعها ، وبلغ العدد الكلي للقائمة 100 إعلامياً من بينهم 22 من افريقيا.

فمن اريتريا البلد الذي يحتل المركز الأخير في الترتيب العالمي لحرية الإعلام سنة 2014 للمرة السابعة، وتعد مقبرة حرية الصحافة في العالم، يقبع الصحفي داويت إسحاق منذ 13 سنة داخل إحدى مراكز الاحتجاز في منطقة "عيراعييرو" على البحر الأحمر، بتهمة صحيفة تحمل خطًا تحريرياً إصلاحياً.
يرغاليم فيساها ميبراهتو، إحدى النسوة القلائل العاملات في الميدان الصحفي في إريتريا، تقبع في إحدى زنزانات سجن "ماي سروا" شمالي العاصمة أسمرة، منذ 5 سنوات حينما اقتحمت السلطات في 2009 مقر المحطة الإذاعية التي كانت تعمل بها آنذاك.
بالإضافة إلى بنيام سايمون الذي كان يعمل في الفضائية الإرترية وهرب إلى فرنسا حيث يعمل الآن ضمن طاقم إذاعة إرينا التي تبث من باريس بتمويل من منظمة صحفيون بلا حدود .
وذكر بيان المنظمة بهذه المناسبة إن هؤلاء الصحفيون، أظهروا إقدامًا ورباطة جأش أثناء ممارستهم لمهنتهم وساهموا بصفة جلية في تكريس حرية التعبير التي خصص لها الإعلان العالمي حقوق الإنسان (صدر في 1948) بندا خاصا (البند 19)..
وأضاف بيان المنظمة التي تتخذ من باريس مقرًا لها أن "أبطال المعلومة لعام 2014 يخدمون الصالح العام، بهذا المعنى، هم يمثلون القدوة".
إلا أن عددًا منهم، وجهت له سلطات بلاده تهم "الإرهاب" أو "الإخلال بالنظام العام"، ولم تتوان السلطات في الزج بهم وراء القضبان.

إخترنا لكم

الجولة الفنية لمدينة كسلا وحادثة إختطاف عثمان عبد الرحيم ! الحلقة ( 6) ! بقلم / عبد الله أندول

بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الفرقة في جولاتها الداخلية التي غطت معسكرات "حشنيت ولكوييب ومعلاب " وفي إحتفالات تحرير أغردات وعيد الثورة وعيد العمال، تقرر أجراء جولة فنية خارجية تشمل مدينتي كسلا والخرطوم السودانيتين إضافة إلى العديد من الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، وعليه غادرت الفرقة الميدان بكامل أدواتها وعديدها في بدايات العام 1978 ووصلت إلى مدينة كسلا، ومنها إستهلت رحلتها الخارجية وهي تحمل على عاتقها شعلة الفن والتراث الأرتري الشعبي والثوري لتعرضه على الشعوب الشقيقة والصديقة المساندة للثورة الأرترية ، وهكذا وصلنا الى محطتنا الأولى ونحن نتطلع إلى تقديم أفضل الفقرات الإناشادية والعروض الفنية بإجادة وإتقان من أجل عكس معاناة الشعب الأرتري وصموده وإنتصارات ثورته المجيدة ، وكان يحدونا الأمل أن نحقق من خلال كل ذلك المزيد من النجاحات والمكاسب لصالح قضية الشعب الإريتري العالدلة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.