شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← إسدال الستار على مفوضية الإنتخابات في أسمرا
2014-05-18 عدوليس ـ خاص ـ

إسدال الستار على مفوضية الإنتخابات في أسمرا

في خطوة أعتبرت إسدال الستار على رمز شكلي للديمقراطية وكذا شخصية رمضان محمد نور انزلت اللافته المعنونة بـ (مفوضية الانتخابات الوطنية) بعد سنوات من تصدرها المبنى العتيق لمديرية حماسين سابقا أو ما يُعرف بمبنى (الكمسارياتو ) .

هذه المفوضية الأسمية والتي لم تمارس صلاحياتها إلا مرة لم تتكرر ، كان يشرف عليها المناضل التاريخي رمضان محمد نور والذي أجبر على تقديم إستقالته من جميع مناصبه الحكومية والحزبية في مؤتمر الحزب الثالث في 1994م . تأتي هذه الخطوة الشكلية تأكيدا لما ردده رأس اسياس أفورقي في وسائل الإعلام مؤخرا من ان الديمقراطية والتعددية والحريات العامة حلم لايتحقق على الأرض وليحلم به من يشاء ! . سكان العاصمة أسمرا لم تدهشهم الخطوة ، بل عبر البعض منهم عن مخاوفه من تعديلات ربما تطال المبنى المصمم على الطراز الإيطالي العتيق ، في الوقت الذي يردد البعض من المقربين من دوائر الحكم ان المبنى ستشغله وزارة الحكومات المحلية الفاقد للصلاحية منذ ان غادرها الوزير المعتقل محمود احمد شريفو .

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.