شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← بتكوين لجنة تسير ..إنشقاق في جبهة الانقاذ الإريترية
2014-05-19 عدوليس ـ أديس ابابا ـ ملبورن ( خاص )

بتكوين لجنة تسير ..إنشقاق في جبهة الانقاذ الإريترية

باختيار لجنة تنفيذية مصغرة لتسيير الأعمال برئاسة الدكتور هبتي تسفاماريام وعزل الرئيس عقباإزقي دبوس من موقعه ، ينحصر دورها في ،، تفعيل القنوات التنظيمية وإشاعة الثقة في صفوف أعضاء التنظيم.،، حسب منطوق التصريح الصحفي الموقع بإسم مكتب إعلام التنظيم الصادر عقب إنفضاض إجتماع المجلس التشريعي الطاريء للجبهة ، والذي قرر الاجتماع أن يعقد المؤتمر الثالث للتنظيم خلال عام واحد وخول الهيئة التنفيذية بمسؤولية اختيار لجنة تحضيرية للمؤتمر القادم.

الإجتماع الطاريء للمجلس التشريعي لجبهة الانقاذ الوطني الإريترية أنهى اعمالة بتاريخ 14 مايو 2014م حسب التصريح الصحفي الذي تحدث عن دور مهيمن لرئيس اللجنة التنفيذية (عقبا إزقي دبوس ) مورد عدد من ما سماها التصريح بإنتهاكات وتجاوزات ، أدت لتقديم ثلاثة من اللجنة التنفيذية إستقالاتهم . كما اعلن التصريح عن فشل سكرتارية المجلس في التوصل لحل مع (مع المجموعة الصغيرة التي يقودها رئيس الهيئة التنفيذية) حسب رأي التصريح . هذا ولم يصدر الطرف الذي يقوده الرئيس أي تصريح حتى الآن . هذا التصريح يعتبر اعلانا مؤكد لإنشقاق في جسم التنظيم. سينعكس كعامل جديد في المشكلات التي تعانيها المعارضة الإريترية حسب راي متابع للمعارضة الإريترية .ويأتي هذا الحدث عقب مرور أكثر من اربعين يوما من رحيل المناضل احمد محمد ناصر الرئيس السابق للتنظيم. هذا وتجري عدوليس إتصالاتها الآن من اجل إجراء حوار مطول مع رئيسي الجهاز التشريعي والتنفيذي للتنظيم من أجل توضيح ملابسات وحيثيات القرارات التي أتخذها المجلس وتأثيرها على وحدة التنظيم وتماسكة .

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.