شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← مئات المهاجرين بينهم من ارتريا على شواطئ كاليه الفرنسية
2014-08-03 عدوليس ـ نقلا عن البوابة نيوز

مئات المهاجرين بينهم من ارتريا على شواطئ كاليه الفرنسية

قالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إن مئات الأفارقة من إريتريا والسودان وإثيوبيا، وصلوا إلى شواطئ كاليه الفرنسي بعدما تسلقوا العديد من الجبال وعبروا المحيطات والصحاري على أمل الحصول على حياة أفضل في انجلترا. وتابعت: "كان بعض رفاقهم قد لقوا حتفهم إما غرقًا أو جوعًا، والبعض الأخر قد تم القبض عليه قبل الوصول إلى فرنسا، رغم تهديدات الشرطة الفرنسية بالضرب والطرد إلا أنهم أثروا البقاء للوصول إلى بريطانيا مهما كلفهم ذلك، كما قال أحد المهاجرين من إريتريا "إننا سوف نصل إلى هناك في نهاية المطاف".

وأكملت الصحيفة: "عسكر هؤلاء المهاجرين في مساحات شاسعة من الكثبان الرملية التي يستخدمها أحد المصانع الكيماويات الفرنسية لدفن المواد غير سامة، يقضون ليلهم في الخيام، دون مياه صالحة للشرب أو أية مرافق صحية، منتظرين الفرصة لاعتلاء ظهور الشاحنات المتجهة إلى بريطانيا". كانت البحرية الإيطالية قد أنقذتهم من الغرق بالقر من جزيرة لامبيدوسا، على بعد 100 كم من جزيرة صقلية بعد أن واجهت قواربهم بعض الصعوبات، وهاهم الآن ينضمون إلى الأفغانيين والعراقيين والباكستانيين الذين سبقوهم إلى ميناء مدينة كاليه الفرنسية. "ومرت أشهر عديدة منذ خروجهم من بلادهم، حتى يصلوا إلى كاليه، وصرحت أحد المهاجرات من إريتريا للدايلي ميل أنهم ذاهبين إلى بريطانيا للحصول على فرصة لحياة أفضل". كانت السلطات الفرنسية في كاليه قد أكدت على طردهم لكنهم في معظم الأحيان يتم اعتقالهم ؟ ثم الإفراج عنهم بعد ساعات قليلة، وقد يتم ترحيلهم إلى بلجيكا، وهى المحطة التي تقود معظمهم راسًا إلى بريطانيا. من ناحية أخرى أكد الدبلوماسيين في بريطانيا، أن الدولة على وشك إصدار قانون يسمح لسكان الاتحاد الأوربي بدخول أراضيهم، مع وضع بعض القيود التي تمنع دخول المهاجرين من أفريقيا.

إخترنا لكم

في إجواء الذكرى (٥٦) لثورة اكتوبر : هل من آفاق لاستعادة مبدئية وحميمية الروابط النضالية مع مطالب الارتريين؟. بقلم/ عثمان صالح.

كل اطلالة لاكتوبر من كل عام لها طعم خاص مرتبط بذكرى أحدى التحولات الكبيرة وألايام المشرقة التي شهدتها المنطقة – ذكرى الثورة الشعبية السودانية في 21/10/١٩٦٤م ضد حكم العسكر بقيادة الجنرال إبراهيم عبود . والسودانيون هم اهل سبق وخبرة في هذه التحولات الكبيرة عربيا إذ تعتبر ثورة اكتوبر في الواقع اول ثورة عربية شعبية تطيح بنظام عسكري مستبد . وان كانت ثورة اكتوبر بشكل أساسي تعبيرا عن رفض الشعب السوداني للسلطة الدكتاتورية وطغمة العسكر التي هيمنت على البلاد وأنهت الحياة الديمقراطية.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.