شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← من بينهم مدير عدوليس ..أربعة ارتريين يفوزن بجائرة رفيعة بملبورن
2014-11-08 عدوليس ـ ملبورن ـ

من بينهم مدير عدوليس ..أربعة ارتريين يفوزن بجائرة رفيعة بملبورن

حاز اربعة من الإريترين على الجائزة الإفريقية الأسترالية لعام 2014م وذلك في الحفل الذي أقيم ليلة امس الجمعة السابع من نوفمبر في قاعة الملكة فكتوريا في برلمان ولاية فكتوريا بمدينة ملبورن.

فقد حاز كل من الفنان التشكيلي مكئيل أدوناي للوحاته المميزة ، وسامي سيد احمد محمد هاشم صاحب شركة للطباعة وللتصيم والغرافك لنجاحة كشاب ، ومحمد أمام ، وذلك لخدماته الطويلة في أوساط الجاليات الإفريقية . وجمال عثمان همد مدير موقع عدوليس وذلك لتمييزه كافضل صحفي افريقي خلال العام 2014م ، و خدمة لوطنه ولشعبه ، مما عرضه للإعتقال وسوء المعاملة ،حسب قرار لجنة الإختيار . وتعتبر الجائزة أرفع جائزة إفريقية على مستوى استراليا . الحفل الذي شارك فيه عدد كبير من الوزراء ومسؤولي الولاية ، والمهتمين بالتعدد الثقافي ، والمنظمات المدنية والأحزاب ، كما ضم السفير الإثيوبي بإستراليا ، أقيم في القاعة الكبرى المُسمى قاعة الملكة فكتوريا وهي قاعة باذخة بتصميمها ، وثرياتها ولوحاتها ، تفصل مجلسي النواب والشيوخ . وقد تم ترشيخ الفائزين الأربعة من قبل المنظمة الإفريقية ـ السترالية للعدد ية الثقافية وخدمة الشباب . برلمان فكتوريا وهو صرح عتيق ومعلم بارزا من معالم المدينة ، تم بناء المبنى في 1856 وجدد في عام 1930م ، يضم المبنى بجانب قاعتي مجلسي النواب والشيوخ ، مكتبة عامة وقاعات للمطالعة عرض للفنون التشكيلية . هذا وقد احيت الحفل فرقة لإثيوبية ومغنى من سيراليون . * غطى الحفل عبر آلة التصوير الزميل عثمان شهابي .

إخترنا لكم

في إجواء الذكرى (٥٦) لثورة اكتوبر : هل من آفاق لاستعادة مبدئية وحميمية الروابط النضالية مع مطالب الارتريين؟. بقلم/ عثمان صالح.

كل اطلالة لاكتوبر من كل عام لها طعم خاص مرتبط بذكرى أحدى التحولات الكبيرة وألايام المشرقة التي شهدتها المنطقة – ذكرى الثورة الشعبية السودانية في 21/10/١٩٦٤م ضد حكم العسكر بقيادة الجنرال إبراهيم عبود . والسودانيون هم اهل سبق وخبرة في هذه التحولات الكبيرة عربيا إذ تعتبر ثورة اكتوبر في الواقع اول ثورة عربية شعبية تطيح بنظام عسكري مستبد . وان كانت ثورة اكتوبر بشكل أساسي تعبيرا عن رفض الشعب السوداني للسلطة الدكتاتورية وطغمة العسكر التي هيمنت على البلاد وأنهت الحياة الديمقراطية.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.