شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← (243) إريتري وسوداني أختفت آثارهم منذ يونيو الماضي في المتوسط !!
2014-11-24 عدوليس ـ ملبورن ـ السويد ( خاص )

(243) إريتري وسوداني أختفت آثارهم منذ يونيو الماضي في المتوسط !!

تستعد أكثر من (100) أسرة اريترية لمقاضاة رجل قام بترتيب تهريب قارب أختفت آثاره منذ يونيو الماضي في البحر الأبيض المتوسط وعلى متنه أكثر من ( 243) من اللاجئين الإريترين . ممثلون عن 17 عائلة اريترية مقيمة في السويد شرعت بالفعل في إجراءات قانونية لدى شرطة استوكهولم ضد مهرب يقيم في ليبيا . حسب ما أكده لــ (عدوليس ) الصحفي الإريتري نورحسين أحمد المقيم في السويد . .

زهرة سراج شقيقة احد المفقودين تقول.”نريد أن نعرف ما إذا كانت السفينة قد تعرضت للغرق ، أو إذا كان اهلنا سجناء في مكان ما ". العائلات الاريترية المقيمة في السويد لم تكن هي الوحيدة التي تقدمت بالبلاغ ، وانما عائلات اريترية اخرى مقيمة في كل من إيطاليا وألمانيا وسويسرا والنيرويج والولايات المتحدة تقدموا ايضا بنفس البلاغ ضد نفس الرجل لدى شرطة الدول التي يقيمون فيها. ولا تتوفر الكثير من الوقائع حول القضية، ولكن حسب بعض أفراد الأسر ان هناك معلومات متسقة عن أحبائهم الذين استقلوا قارب صيد صغير وقد أبحر بالفعل من ليبيا ليلة 28 يونيو ، معظم ركابه من إريتريا والسودان ، لكنه لم يصل الى ايطاليا ولم يتم انقاذه. شهود عيان اكدوا مغادرة القارب . وتقول المنظمة الدولية للهجرة، بانه ليست لديها معلومات محددة عن القارب او عن أسماء من كانوا على متنه . ويقول الأقارب أنهم كانوا قد اتفقوا عبر الهاتف مع أحد المهربين الارتريين لترتيب الرحلة إلى إيطاليا وإنهم سددوا ما يعادل (12000) كرونة سويدية للشخص الواحد . . المحقق الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو غاتي قام بمقابلة المهرب المزعوم في ألمانيا. الا ان هذا المهرب يدعي أنه تلقى هاتف أحد المهربين ليكون فقط حلقة الاتصال بين اقارب الركاب والمهرب الاصلي . وفي مقابلة مع مجلة اسبرسو الايطالية نفي هذا الرجل عن قيامه بالتهريب أو تلقي بعض المال وزعم بانه ايضا فقد شقيقه على متن ذلك القارب . وتقول زهرة سراج “نريد أن نعرف ما حدث ، وان آباء كثيرون قلقون جدا على مصير أبنائهم”. والجدير بالذكر ان 366 شخصا توفوا في وقت سابق معظمهم من الإريتريين عندما غرقت سفينة كبيرة قبالة جزيرة لامبيدوزا الإيطالية في شهر أكتوبر من العام الماضي .

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.