شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← سفير النظام في الامم المتحدة يعترف بهروب اعداد كبيرة من البلاد
2014-11-27 عدوليس ـ ملبورن ـ نقلا إذاعة المنتدى

سفير النظام في الامم المتحدة يعترف بهروب اعداد كبيرة من البلاد

بيرن، سويسرا: يوسف بوليسي – إذاعة المنتدى في اول رد فعل على تصريحات سفير النظام في الامم المتحدة قرما اسمروم، قال مراقبون للشأن الاريتري ان تصريحاته تعكس مدى التخبط الذي يعاني منه النظام في هذه الآونة، لانه اكد بما لا يدع مجالا للشك ان لجوء هذه الاعداد الكبيرة من الارتريين من داخل البلاد وتكبدهم للكثير من المشقات ناجم لسوء الاوضاع في ارتريا في كل المجالات وليس كما حاول حصرها في تردي الاوضاع الاقتصادية.

وكان سفير النظام قد اتهم في مقابلة اذاعية اجراها مع صوت امريكا قسم التقرينجة يوم الجمعة الماضي، استفادة اثيوبيا من المعونات الانسانية التي تصلها بغرض اغاثة اللاجئين الارتريين في اغراضها الخاصة عبر حشر اعداد كبيرة منهم في معسكرات ايواء تنقصها الكثير من الخدمات، وذلك في اول اعتراف رسمي من مسئول اريتري بهروب اعداد كبيرة من الاريتريين الى الجارة اثيوبيا. وعلى الرغم من انه حاول ايعاز الهروب الكبير الذي تشهده البلاد لاسباب اقتصادية، غيّر ان المراقبون اكدوا ان مجرد الاعتراف بوجود هذه الظاهرة والتي تحدثت التقارير بإزديادها في الآونة الاخيرة، يعبر عن مدى القلق والتخبط اللذين يسيطران على اعمدة النظام في الوقت الراهن. واضاف المراقبون في تصريحات لاذاعة صوت المنتدى، ان تصريحات السفير قرما تؤكد مدى عجز النظام التعامل بعقلانية مع الاوضاع الناجمة من سوء ادارته للبلاد لما يربو على العشرين عام وبلوغه مرحلة العد التنازلي، لانه ليس من المنطقي ان تتحدث عن اوضاع اللاجئين الارتريين ومعاناتهم في اثيوبيا، دون التطرق إلى اسباب تواجدهم هناك. فعلى النظام حسب المراقبين، ان يبحث عن اسباب هروب المواطنين من البلاد بهذه الاعداد الكبيرة وايجاد الحلول الجذرية لها، بدلا من اتهام بلد مستضيف للاجئين اجبرهم النظام على ترك ديارهم واهلهم وممتلكاتهم هربا من البطش والتنكيل والتعسف الذي لا مثيل له في تجارب الدول الاكثر تسلطا وديكتاتورية.

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.