شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← الإريتريون واصدقاء إريتريا يودعون الشهيد عمر جابر عمر
2014-12-20 عدوليس ـ ملبورن ـ

الإريتريون واصدقاء إريتريا يودعون الشهيد عمر جابر عمر

ودع الاريترين واصدقاء الشعب الإريتري في مدينة ملبورن الاسترالية وذلك بعد ظهر اليوم السبت المناضل الإريتري الاستاذ عمر جابر عمر إلى مثواه الأخير . كما تلقت أسرة الفقيد التعازي مساء اليوم في مقر الجالية الإريترية .

تميز الفقيد بحسه الوطني وقدرته على قراءة الأحداث منذ وقت مبكر من سنوات عمره التي سلخلها كلها في قضية الشعب الإريتري ، كيف وهو الذي ينتمي لأسرة عُرفت بالتضحية والفداء والأهتمام بالتعليم ، وقد فقدت كل من المناضل القائد الشهيد جعفر جابر والدكتور الشهيد يحي جابر . سيرة الفقيد ترتبط إرتباطا عضويا بتاريخ النضال الإريتري وإكتسب الثراء الثوري من جبهة التحرير الإريترية الذي اسهم فيها منذ ان كان طالبا . الفقيد من مواليد بلدة علي قدر بالقرب من مدينة تسني في عام 1945م. تلقى تعليمة الاولى في مسقط رأسه ، والمتوسطة في مدينة كسلا والثانوية في مدينة بورتسودان . وحيث انه كان من الطلاب المتفوقين أبتعث للجمهورية العراقية لدراسة الطب ، إلا ان العمل العام حال دونه وإكمال كلية الطب حيث تفرغ للعمل السياسي ، ينتمى لأسرة مناضل معروفة ، لذا إلتحق مبكر بحركة تحرير إريتريا وهو طالبا ، ثم بجبهة التحرير الإريترية في 1964م ، أختير عضوا بالقيادة الثورية بمدينة كسلا وعمره لايتعدى العشرين عاما . في عام 1976م أنتخب رئيسا للإتحام العام لطلبة إرتريا ، ثم نائبا لإتحاد الشباب ، وعضوا بمكتب العلاقات الخارجية مسؤولا عن الإعلام الخارجي . عضوا باللجنة التنفيذية مسؤولا للإعلام فيها . اعد كتب ( إريتريا بركان القرن الإفريقي ) ونشر ( اريتريا دولة في مرحلة إنتقالية ، ومائة عام من التضحيات ) . عاد لبلاده بعد التحرير وعندما لم يجد الترحيب عاد أدراجه للمنافي ليواصل نضاله الدؤوب مع رفاقه من مهجره بمدينة ملبورن الأسترالية ، ترأس الجالية الإريترية لعدة سنوات ، كما كون منظمة تهتم بالشأن القرن إفريقي مع عدد من المهتمين . نشر عدد كبير من مقالات الرأي والتحليل ، كما أرخ لكثير من الوقائع والشخصيات الوطنية والأدبية والفنية الإريترية . هذا وقد سارعت التنظيمات الإريترية والمنظمات المدنية بنشر برقيات العزاء التي تعدد مناقب الفقيد ، كما عبر الألاف من الإريترين في الخارج والداخل عبر صفحاتهم في توتير والفيس بوك عن عميق حزنهم لهذا الفقد الجلل .

إخترنا لكم

الجيش الاريتري وتهم ارتكاب فظاعات في تقراي !! بقلم / فتحي عثمان

في السنة الثانية والأخيرة من امتحانات الماجستير، خاطبنا أحد الأساتذة مودعا: " لقد تعلمتم معنى الحروب ومآسيها، فأخرجوا الآن للحديث عن السلام ومحاسنه." وبقدر ما بدت نصيحته أبويه حادبة فقد كانت أيضا تعكس روح الثقة في التأهيل الذي قدمه المقرر المستحدث في الجامعات حينها، وهو تخصص دبلوماسية السلام والتنمية المستدامة، وهو تخصص يقوم على إعادة بناء المجتمعات بعد الحروب عبر استخدام المناهج المتداخلة: الدبلوماسية والقانون الدولي الإنساني "إتفاقيات جنيف لحماية المدنيين أثناء النزاع المسلح والبروتوكولات الإضافية" والعلوم الإنسانية. واستجابة لنصيحة معلمي سأقدم مساهمة تحت عنوان المقال أعلاه، وهي ليست مساهمة العالم الخبير، ولكن جهد الطالب الفكير.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.