شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← افتتاح دار للجالية الاريترية في لاس فيجاس بالولايات المتحدة
2015-01-30 عدوليس ـ لاس فيجاس ـ

افتتاح دار للجالية الاريترية في لاس فيجاس بالولايات المتحدة

بمشاركة من المناضل والقيادي السابق في جبهة التحرير الإريترية عبد الله سليمان و د.رؤسوم مسفن وهو أكاديمي وإعلامي يقيم في كليفورنيا كما شارك عدد كبيرة من الشباب الارتري والناشطين في مختلف المجالات اغلبهم من ولاية كاليفورنيا الجالية الارترية – الامريكية بمدينة لاس فيجاس غرب الولايات المتحدة، يوم الاربعاء28 يناير الجاري

وأعتبر عبده سعيد رئيس الجالية بان افتتاح مقر للجالية لمقرها انجاز كبيرا ، حيث ستستطيع الجالية ان تمارس فيها انشطتها الثقافية والاجتماعية بعيدا عن المضايقات التي كانت تتعرض لها والتي اعاقتها عن القيام بدورها المنتظر، وذلك في اشارة الى المضايقات التي كان يقوم بها افراد النظام الحاكم في اريتريا ومحاولاتهم توظيف امكانات الجالية لدعم خزينة النظام، الامر الذي رفضته الغالبية من أعضاء الجالية . وحسب التقرير الذي ورد لـ (عدوليس ) من الزميل كرار هيابو فإن " الجالية من اقدم الجاليات الاريترية حيث تأسست بشكل رسمي نهاية الثمانينيات القرن الماضي، الا ان الصراع التنظيمي بين منتسبي الجبهة الشعبية وبقية فصائل الثورة الاريترية انعكس سلبا على الجالية مما سجلت تراجعا ثم انهيارا فيما بعد. بعد التحرير شهدت المدينة محاولات جادة من قبل بعض الارتريين الداعين الى عودة الجالية مع منحها مزيد من الاستقلالية الا ان عناصر النظام الحاكم في اريتريا حالت دون تنفيذ الفكرة حتى العقد الثاني من استقلال اريتريا، وبعد محاولات متكررة أمكن من قيام جالية ارترية بعضوية لكل الوان الطيف السياسي الا ان عناصر النظام الحاكم في اريتريا لم ترق لهم الفكرة فعمدوا الى افشال الجالية وافراغها من محتواها من جديد، لكنهم صدموا برفض اغلب الجماهير لفكرتهم بل التصدي لها والعمل ابقاء الجالية قائمة. في العام 2011م اعلن اعوان النظام في المدينة بدعم وتوجيه من سفارة النظام الاريتري في واشنطن تأسيس جالية خالصة لافراد النظام وتقدم فيها خدمات لا تقل عن الخدمات القنصلية في المدينة، وقد تأسست تلك الجالية بالفعل لكن الجماهير الارترية رفض التوجه اليها وتمسكت بان تظل الجالية الاريترية مستقلة وبلا ميول. ومنذ العام 2011م ظل الارتريون يعملون بجد من اجل تأسيس جالية مستقلة تقوم بخدمة الجماهير وليس النظام الحاكم في اريتريا، وبعد تنقيح اللوائح وتقليب النظم المتعلقة بالجاليات تمكن من تأسيس جالية ارترية مستقلة تضم في عضوية كل الارتريين وبكل الوان الطيف السياسي بشرط ان تمارس فيها السياسة، وان تقتصر انشطة الجالية لصالح الاسر والاطفال والطلاب والمهاجرين الجدد وغيرهم ممن يستحقون الخدمة بمختلف انواعها. ظلت تعمل الجالية الجديدة في تأطير الافراد والاتصال بالدوائر المحلية بغرض وضع لائحة تضمن لها الاستمرارية والنجاح وتحميها من اختراق النظام الاريتري الذي ظل يعمل افرادا جاهدين لافشال مشروع الجالية واي مشروع لا يدر عليهم بعائد مادي يتم تحويله الى خزينة النظام في ارتريا. الان اكملت الجالية بناء هياكلها وكل ما يتعلق بها ومن ثم حصلت على المقر الجديد وقامت بافتتاحه رسميا ، ومن الانشطة التي تقوم بها الجالية اليوم هي تقديم دروس في اللغتين التيجرنية والعربية ودروس تقوية للطلاب ، وتوفير ما يزيد عن الخمسة اجهزة حاسوب لمساعدة ممن يرغبون في البحث عن العمل او تقديم طلبات رخص قيادة سيارات وغيره مما يحتاجه الفرد. .

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.