شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← إنطلاق فعاليات سمنار الوحدة الأريترية للتغيير الديمقراطي
2015-02-03 عدوليس ـ ملبورن ـ

إنطلاق فعاليات سمنار الوحدة الأريترية للتغيير الديمقراطي

بمشاركت عدد كبير من الأوراق البحثية وحضور كبير من القوى السياسية والمدنية والشعبية تستمر جلسات السمنار الذي تعقده حركة الوحدة الإريترية للتغيير الديمقراطي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا . وحسب التقرير الذي ورد لـ (عدوليس ) من حسن إدريس ان جلسات السمنار الذي أفتتح أعمالة يوم الأحد الماضي و سوف تستمر خمسة أيام وتتحاور حول عدد من الأوراق البحثية .

• هذا وقد أفتتح السمنار بكلمتين للشيخ أحمد يعقوب مالك والقس/ إرمياس هيلي أمنا فيها على توحيد الجهود والعمل المشترك لإسقاط النظام وإنهاء معاناة الشعب ، تلى ذلك كلمة يوهنس أسملاش رئيس الهيئة التنفيذية للتنظيم والذي أشاد فيها بالحضور مؤكدا وحدة الهدف والمصير المشترك ، وقال ان السمنار يأتي لترسيخ مفهوم الحوار وتبادل الأراء بين قوى التغيير ، حسب الكلمة التي تلاها أيضا بالعربية صالح جمجام . • وقد أبتدر تقديم الأوراق • يوهنس أسملاش الذي قدم ورقة بعنوان " الوضع السياسي الأريتري الراهن والسيناريوهات المتوقعة في أريتريا " • ، د/ سارة عقباي دور المرأة في التغيير ، بينما يقدم د/ عبد الله جمع دور الوحدة في التحرير، والديمقراطية والسلام والعدالة الإجتماعية ، روبيل يقدم روبيل أمباي قضايا شبابية ودورهم في التغيير الديمقراطي . القوميات المشاكل والحلول يقدمها لؤل قايم . • • بينما يقدم د/ مسقنا قبرمدهن ورقة بعنوان "تقاليد وتراث الشعب الأريتري الأصيل " . "الفيدرالية وسلطات الدولة " ورقة يقدمها د/ منقستو أرفايني . ورقة تتناول الشباب التحديات والآمال ستقدم من مركزية الشباب الأريتري بالسودان ، بينما يقدم الدكتور قبرهيوت تسفاي ورقة بعنوان " الفيدرالية والأوضاع الإقتصادية " • السمنار هو الأول من نوعه والذي تشارك فيه قوى سياسية ومدنية بأوراق وبحوث وسوف ينعكس إيجابا على مجمل العمل الإريتري المعارض . • •

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.