شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← أول نيابة متخصصة بجرائم الاتجار بالبشر بالسودان
2015-02-12 عدوليس نقلا عن بوابة افريقيا

أول نيابة متخصصة بجرائم الاتجار بالبشر بالسودان

افتتح وزير العدل السوداني محمد بشارة دوسة، أمس الأربعاء، أول نيابة متخصصة، في التحقيق بجرائم الاتجار وتهريب البشر بالبلاد. وأشار وزير العدل السوداني، بحسب وكالة الأنباء السودانية الرسمية، إلى أهمية إنشاء نيابة التحقيق في تهريب البشر وسيكون مقر النيابة في ولاية كسلا (شرق) لـ”خصوصيتها ووضعها الجغرافي”، وقال إن حكومة الولاية “سنت أول تشريع محلي لمكافحة الاتجار وتهريب البشر”. وقبل إنشاء تلك النيابة المتخصصة، كانت النيابة العامة هي التي تحقق في مثل تلك الجرائم.

وتمكن جهاز الأمن والمخابرات السوداني في نوفمبر الماضي، من تحرير 17 أريتريًا، كان قد تم اختطافهم بواسطة إحدى عصابات الاتجار بالبشر بولاية كسلا، شرقي البلاد على الحدود مع دولة أريتريا. وتعتبر ولايتا كسلا (الحدودية مع أريتريا) وولاية القضارف (الحدودية مع أثيوبيا) الواقعتان شرقي البلاد، من أكثر الولايات السودانية، التي تنشط فيها عصابات الإتجار وتهريب البشر. وكشفت مفوضية الامم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين بالسودان في نوفمبر الماضي، عن انخفاض عدد حوادث الاتجار بالبشر بالسودان، “حيث تم التحقق من 74 حالة منذ بداية العام (2014) مقابل 100 حادث في 2013 و 388 في 2012 “. وأشار إلى أن ظاهرتي الاتجار وتهريب البشر أصبحت مصدر قلق خطير للمفوضية ولاسيما في شرق السودان “حيث يطلب متوسط 1200 ارتري اللجوء الى السودان كل شهر”، طبقاً للبيان. ويعتبر السودان معبرًا ومصدرًا للمهاجرين غير الشرعيين؛ حيث يتم نقلهم إلى دول أخرى مثل إسرائيل عبر صحراء سيناء المصرية، وبدرجة أقل إلى السواحل الأوربية بعد تهريبهم إلى ليبيا. وللحد من الظاهرة، صادق البرلمان السوداني في يناير 2014، على قانون لمكافحة الاتجار بالبشر، تراوحت عقوباته ما بين الإعدام والسجن من 5 – 20 عامًا، على من يتورط في هذه الجريمة. واستضافت الخرطوم مؤخراً، المؤتمر الإقليمي لمكافحة الاتجار بالبشر وتهريبهم في منطقة القرن الأفريقي بمشاركة دول عربية وأوربية ومنظمات إقليمية وأممية.

إخترنا لكم

لانعزاليون والجغرافيا..!! بقلم/ حُمد كل

ديكتاتور إريتريا لا يتعظ من دروس التاريخ ويتعاطى مع الجغرافيا بنزعات عصبيه ويتعامل بعنجهية مع ما جرى في القرن الأفريقى . الجغرافيه تقول أن القرن الأفريقي هو خاصرة من خواصر الشرق الأوسط ، ولأن أحكام الجغرافيا ابقى من تقلبات السياسة، وليس كما يريدها حاكم إريتريا، والمسلمات تقول العالم كما هو ولن يكون كما نحب . السلطه المطلقه تعمي البصيرة والأيام أثبتت أن السلطة المطلقة مثل النار توهم انها تدفئ لكنها تحرق ثم تدير لك ظهرها.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.