شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← أنباء عن قصف الطيران الإثيوبي لمواقع التعدين في " بيشا"
2015-03-22 عدوليس ـ الصحافة السودانية

أنباء عن قصف الطيران الإثيوبي لمواقع التعدين في " بيشا"

أوردت صحيفة الصحافة " السودانية في عددها يوم أمس السبت ان الطيران الإثيوبي قد قصف مواقع لتعدين الذهب في إريتريا ، دون ان تؤكد أي جهة رسمية صحة الخبر . وأفادت الصحيفة الواسعة الانتشار ان مصادر لم تسميها افادات من اسمرا ان الطيران الاثيوبي قد قصف موقع لتعدين الذهب غربي ارتريا و الذي يبعد بنحو ( 150) كلم من العاصمة ، واضافت الصحيفة ان منجم ( بيشا ) يرفد الخزينة الإريترية بنحو( 300ـ 400) مليون دولار

سنويا ، وترجح الصحفية إستنادا ما أسمته مصدر من داخل العاصمة الإريترية ان أسباب القصف إلى تعود لإتهام إثيوبي للحكومة الإرترية بمحاولة إفشال الإنتخابات الإثيوبية مستغلة المعارضة الإثيوبية التي تحتضنها ، حسب ما ورد في الخبر . هذا ولم يصدر عن العاصمة الإريترية أسمرا ما ينفي أو يؤكد الخبر ، كما لم يصدر عن أي مصدر إريتري غير رسمي ما يفيد ذلك . إلا ان متابع متخصص في العلاقات الإريترية الإثيوبية علق بالقول " ان ورود الخبر في صحيفة "الصحاف " التي يرأس هيئة تحريرها رجل من خاصة القصر الرئاسي في الخرطوم ، ومقرب من اسياس أفورقي ، ربما قصد منه تهيئة الأوضاع داخل إريتريا والمنطقة قبيل شن هجمات عسكرية يمكن ان تقوم قوت المعارضة الإثيوبية والتي تتخذ من الحدود الإريترية الإثيوبية مقرات لها وذلك بغية عرقلة الإنتخابات الإثيوبية القادمة ، وكذا في محاولة لإبطاء سير العمل في سد النهضة الإثيوبي على أقل تقدير ، ويضيف هذه القوات المسلحة تسليحا جيدا تحظى بدعم بعض دول الجوار الإثيوبي ويقصد منه ان تقدم أديس ابابا المزيد من التنازلات بشأن حصص المياه والكهرباء التي يتوقع ان تنتج من سد الألفية الضخم .، وهذا الدعم يمر عبر أسمرا حتى الآن منعا للحرج . من جهة أخرى يعلق مصدر صحفي سوداني على الخبر بالقول " ان الخبر مدسوس من جهات أمنية سودانية لها تنسيق مع أسمرا وترغب في التشويش على زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ماريام ديسالين للخرطوم يوم الأثنين القادم . " ، ويضيف المصدر الصحفي هذا إذا أخذنا في الإعتبار ان صحيفة الصاحافة " السودانية ممكلوكة بالكامل لجهاز الأمن والإستخبارات السوداني ، كما ان كل الأخبار في الصحف السودانية تخضع للرقابة الصارمة من جهاز الأمن " حسب رأيه .

إخترنا لكم

الجيش الاريتري وتهم ارتكاب فظاعات في تقراي !! بقلم / فتحي عثمان

في السنة الثانية والأخيرة من امتحانات الماجستير، خاطبنا أحد الأساتذة مودعا: " لقد تعلمتم معنى الحروب ومآسيها، فأخرجوا الآن للحديث عن السلام ومحاسنه." وبقدر ما بدت نصيحته أبويه حادبة فقد كانت أيضا تعكس روح الثقة في التأهيل الذي قدمه المقرر المستحدث في الجامعات حينها، وهو تخصص دبلوماسية السلام والتنمية المستدامة، وهو تخصص يقوم على إعادة بناء المجتمعات بعد الحروب عبر استخدام المناهج المتداخلة: الدبلوماسية والقانون الدولي الإنساني "إتفاقيات جنيف لحماية المدنيين أثناء النزاع المسلح والبروتوكولات الإضافية" والعلوم الإنسانية. واستجابة لنصيحة معلمي سأقدم مساهمة تحت عنوان المقال أعلاه، وهي ليست مساهمة العالم الخبير، ولكن جهد الطالب الفكير.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.