شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← تنظيم إريتري يتهم تنظيمات متحالفة معه بتشويه صورته
2015-03-23 عدوليس ـ أديس ابابا

تنظيم إريتري يتهم تنظيمات متحالفة معه بتشويه صورته

أتهمت (اللجنة التنفيذية الوحدة الأرترية للتغيير الديمقراطي ) قادة تنظيمات إريترية لم تسميهم بمحاولة تشويه صورتها عبر إطلاق الإشاعات ، داعيا قادة هذه التنظيمات بالكف من أجل المصلحة الوطنية . وقال التنظيم في بيان اصدرته اللجنة التنفيذية في العشرين من الشهر الجاري " إن بعض من قادة هذه الفصائل، تعمل للإساء لتنظيمنا، وتحيك الدسائس ليل نهار، ويعملوا جاهدين على إعاقة ما نقوم به، في حين إنهم لم يستطيعوا القيام بمثل هذه الفعاليات، وقد كان من الأجدى لهم، البحث في دواخلهم ويعملوا على ترميم حوائطهم الآيلة للسقوط " واصفة نفسها بـ " التنظيم

الثوري الديمقراطي، يؤمن بالتعددية، والتنوع لمكونات الشعب الأريتري، ولا تملك أي جهة الوصاية على هذا الشعب وأضاف البيان . "نحن نؤكد كذلك أن جميع هذه المكونات الإجتماعية مجتمعة، هى التي أوجدت أرتريا، وتعيش على الأحترام المتبادل. وإن إستعلاء اي مكون أجتماعي على الأخرين لن يبني لنا دولة سلام وآمن " حسب تعبير البيان الذي تلقت (عدوليس ) نسخة منه . ويؤكد البيان على " ونؤكد على إنا نعمل على الحوار الجاد، والنقاش المستفيض مع كل القوى السياسية المعارضة، وخاصة في إطار المجلس الوطني الأرتري للتغيير الديمقراطي" وفق منطوق البيان ، الذي اقر ضمنا بالتشويش على نشاط التنظيم في بعض الفروع . وختم البيان بالقول " نجدد دعوتنا وبروح ثورية وبقلب مفتوح، لكل القوى التي تنشد التغيير، حتي نصل الى مفهوم مشترك ولنعمل سويا، من أجل التغيير المنشود ". هذا وقد إنطلقت شائعات في الاسابيع الماضية ضد هذا التنظيم تتهمه بإصطفاء رئيس الحركة الديمقراطية لكوناما إريتريا الذي شارك في مؤتمر التنظيم ، والذي تدينة الفصائل المعارضة بكونه أساء رمز الثورة الإريترية حامد إدريس عواتي . علما بإن رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الوطني للتغيير الديمقراطي عضوا قياديا في هذا التنظيم . ويعتقد في أوساط الكثير من قوى المعارضة ان مثل هذه المعارك تزيد من الهوة بين الفصائل المتحالفه في المجلس الوطني للتغيير الذي يستعد لعقد مؤتمره الثاني .

إخترنا لكم

منظمة العفو ألعوبة بيد tplf الوياني ! بقلم / صلاح أبو راي

تقرير منظمة العفو الدولية ( Amnesty )والتي اتهم القوات الارترية بارتكاب مذبحة ضد المدنيين في مدينة أكسوم ، من حيث المبدأ لا يمكن ان ننكره كما لا ينبغي تصديقه وفي كلا الحالتين فان دماء الأبرياء والجرائم التي ترتكب ضدهم لا يصح استخدامها سياسيا او دينيا او عنصريا


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.