شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← صبي يطعن عسكري على الحدود .. والنقيب أمن "آمر حسين " يتاجر باللاجئين في الشجراب
2015-05-05 عدوليس ـ كسلا ـ الشقراب ( خاص )

صبي يطعن عسكري على الحدود .. والنقيب أمن "آمر حسين " يتاجر باللاجئين في الشجراب

تكثف شرطة كسلا بحثها المحموم عن ثلاث فتيات وصبي تمكنوا من الهروب ، داخل مدينة كسلا ، وذلك من وحد الأسرة والطفل بشرطة المدينة . الفتيات الثلاثة تعرضن لإعتداء جنسي من قبل عنصر من الجيش السوداني على الحدود الإريترية السودانية . بينما ضابط أمن منوط به حفظ الأمن في معسكر "الشجراب" يساهم في تسهيل مهام المهربين ويقنن عمليات الهروب من المعسكر .

فقد أفادات الأنباء الوارة من معسكر الشجراب ان المسؤول الأول عن أمن المعسكر ويتبع لجهاز الأمن والمخابرات يقنن عمليات الهروب من المعسكر نظير اموال ، باستخراج تصاريح وبطاقات لجوء غير مطابقة ، و قد أتخذ من مطعما كان يديره إثيوبي مكانا لعملياته ،قبل ان يتم طرد الإثيوبي من المعسكر نتيجة خلافات مالية مع الضابط . يذكر هنا ان النقيب أمن "آمر محمد حسين " هو المسؤول الأول عن أمن المعسكر كمدير لوحدة الأمن منذ ما يقارب الثلاثة أعوام زادت خلالها عمليات خطف وإستدراج اللاجيء والإعتداء عليه داخل المعسكر ، كما سمح بحرية حركة غير مسبوقة لغير الإريترين في المعسكر . وقد اشارت "عدوليس " نشر في نوفمبر الماضي لممارسات هذا الضابط ، ولم تتخذ السلطات المعنية أي إجراءات . من جهة أخرى تكثف شرط مدينة كسلا بحثها عن ثلاثة فتيات وصبي تمكنوا من الهروب من شرطة حماية الأسر والطفل حيث كانوا يحتجزون . وقد اعتدى عسكري بالجيش على الفتيات مما جعل الصبي يلحق به أصابات نافذة بسكين نقل على إثرها لمستشفى المدينة ، ونقل الصبي والفتيات لوحدة الاسرة والطفل بكسلا نتيجة لحداثة سنة الصبي . • تقرير عن ضابط الأمن آمر محمد حسين نشر في وقت سابق : http://adoulis.net/entry.php?id=4327

إخترنا لكم

في إجواء الذكرى (٥٦) لثورة اكتوبر : هل من آفاق لاستعادة مبدئية وحميمية الروابط النضالية مع مطالب الارتريين؟. بقلم/ عثمان صالح.

كل اطلالة لاكتوبر من كل عام لها طعم خاص مرتبط بذكرى أحدى التحولات الكبيرة وألايام المشرقة التي شهدتها المنطقة – ذكرى الثورة الشعبية السودانية في 21/10/١٩٦٤م ضد حكم العسكر بقيادة الجنرال إبراهيم عبود . والسودانيون هم اهل سبق وخبرة في هذه التحولات الكبيرة عربيا إذ تعتبر ثورة اكتوبر في الواقع اول ثورة عربية شعبية تطيح بنظام عسكري مستبد . وان كانت ثورة اكتوبر بشكل أساسي تعبيرا عن رفض الشعب السوداني للسلطة الدكتاتورية وطغمة العسكر التي هيمنت على البلاد وأنهت الحياة الديمقراطية.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.