شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← القنصلية الإريترية ببورتسودان تستعجل السلطات السودانية بإبعاد 36 لاجئاً إرتريا
2015-05-11 المصدر: عدوليس + الطريق

القنصلية الإريترية ببورتسودان تستعجل السلطات السودانية بإبعاد 36 لاجئاً إرتريا

المصدر عدوليس + صحيفة الطريق - في تدخل سافر في الشأن القضائي السوداني استعجلت القنصلية الإرترية السلطات السودانية بتنفيذ قرار ترحيل 36 لاجئاً إلى إريتريا وذلك وفق مصادر صحيفة الطريق الإلكترونية .

وكان موقع عدوليس قد كشف الاسبوع الماضي أن أن محامي مفوضية اللاجئين الأممية قد تقدم باستئناف قرار الإبعاد وطالب بإيقاف التنفيذ .
وكانت محكمة سودانية، بمدينة بورتسودان، شرقي السودان، قد أمرت بابعاد 23 لاجئاً اريترياً إلى بلدهم، وسجنهم شهرين وتغريمهم 4 مليون جنيه سوداني، بعد أن ادانتهم تحت المواد 30 و 31 من قانون الجوازات والهجرة السوداني.
واعتقلت السلطات السودانية، اللاجئين الـ 23 بالقرب من بلدة عقيق الساحلية، قادمين من اريتريا عبر قارب بحري، الاسبوع الماضي.
فيما تنظر محكمة أخري، بمدينة بورتسودان، في قضية 13 لاجئاً اريترياً آخرين احتجزتهم الشرطة السودانية في منطقة درهيب، القريبة من الحدود الاريترية السودانية، الجمعة الماضية، برفقة سودانيين كانوا يقودون العربة التي نقلت اللاجئين من اريتريا إلى السودان.
ودونت السلطات السودانية، بلاغات جنائية تحت المواد 30 و 31 من قانون الجوازات والهجرة السوداني في مواجهة اللاجئين الاريتريين، فيما دونت بلاغات متعلقة بالاتجار بالبشر في مواجهة السودانيين .
وسبق أن رحلت السلطات السودانية أكثر من 104 لاجئاً اريترياً ، يونيو العام الماضي، إلى بلدهم. حيث يتوقع ان يواجهون خطر التعذيب والسجن .
وتقول الأمم المتحدة إن حوالي أربعة آلاف أريتري من أصل حوالي خمسة ملايين نسمة يهربون كل شهر من بلدهم بسبب القمع الوحشي والأشغال القسرية غير المدفوعة ولمدة غير محددة.
ويحظر القانون الدولي على الدول ترحيل طالبي اللجوء دون أن يُسمح لهم أولاً بتقديم طلبات اللجوء والنظر في ملفاتهم المقدمة. وينطبق هذا الحق على طالبي اللجوء بغض النظر عن كيف يدخلون الدولة أو ما إذا كانت معهم وثائق هوية. كما يحظر القانون الدولي الترحيل والإعادة أو الطرد الجبري لأي أحد إلى مكان يواجه فيه خطر حقيقي يتهدد حياته أو خطر التعذيب والمعاملة السيئة.
وتعتبر عمليات الإبعاد القسري انتهاكا للقانون الدولي (اتفاقية الأمم المتحدة المتعلقة بوضع اللاجئين الموقعة في 1954) والقانون الوطني السوداني (القانون حول اللجوء الذي أقر في 2014). ورحلت السلطات السودانية بشكل غير قانوني، في 2011م، أكثر من 300 إريتري إلى بلدهم.

إخترنا لكم

جدلية "السلمية " والعنف في الحراك الإيتري ! بقلم / أحمد أبو تيسير

كيف يمكن التخلص من نظام افورقي ومن ثم إقامة نظام ديمقراطي على أسس العدل والمساوة والمواطنة في ارتريا؟ هل يمكن تحقيق هذا الهدف عبر الوسائل السلمية والسياسية؟ ام ان العنف الثوري هو المخرج والحل الوحيد لاقتلاع نظام ثبت اقدامه بالقبضة الأمنية والقمع ولا يؤمن الا بلغة القوة؟


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.