شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← محمد إدريس جاوج ينضم لقائمة المنشقين عن أسمرا
2015-05-11 عدوليس ـ نقلا عن ethiopiafirst.com

محمد إدريس جاوج ينضم لقائمة المنشقين عن أسمرا

صدمة وذهول تسود الأوساط الأمنية والحزبية في العاصمة أسمرا بعد ان شاهدوا محمد إدريس جاوج وهو يتحدث عن مساويء النظام القائم في إريتريا . جاوج الذي قدمته القناة الإثيوبية الناطقة بالأمهرية (ethiopiafirst.com ) كسكتير أول في ممثلية إريتريا في الإتحاد الإفريقي ، تحدث بالتجرنية عن انه ناضل من أجل الشعب الإريتري ، الذي ناضل من أجل الحرية والعدالة والديمقراطية ولم يناضل من أجل ان تتحكم فيه فئة قليلة ، أو شخص واحد .

ومنذ عام 1994م بعد مؤتمر نقفه حدث تحول داخل الجبهة الشعبية على نحو مغاير لكل الأهداف التي ناضلت من أجلها ، وضاقت كل سبل الوصول للحرية والعدالة والتعددية السياسية . وبرر إنتظاره الطويل بالقول كان يحدونا الأمل ولكنه تلاشى حسب تعبيره ، كاشفا ان قرار إنشقاقة قرار شخصي . مؤ كدا إيمانه بوحدة الشعب الإريتري ، رافضا التقسيمات على أسس قبلية وقومية . جاوج خريج كلية العلوم قسم الكيمياء من جامعة "الفاتح" الليبية ، كان عضوا بإتحاد الطلاب التابع للجبهة الشعبية وتدرج في تسلسل العضوية وصولا للجهاز التنفيذي ، ثم عضوا متنفذا بإتحاد الشبيبة ، كما عمل في عدة مواقع داخل الحزب والحكومة . جاوج الذي لم يكشف عن خططه مستقبلا يمثل إنشقاقه صفعة قوية للحكومة وللمجموعة الحاكمة ، خاصة وهو يقيم في العاصمة الند لأسمرا أديس أبابا حيث مقر عمله في الإتحاد الإفريقي ، وكان موصوف بإنه شخصية مقربة من دوائر القرار وتحظى بثقة كبيرة ، وكعادتها تلتزم العاصمة الإريترية الصمت .

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.