شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← بدء أعمال الدورة الرابعة لقمة دول تجمع صنعاء بعدن
2005-12-28 وكالت

بدء أعمال الدورة الرابعة لقمة دول تجمع صنعاء بعدن

عدن : وكالات بدأت مساء اليوم بعدن الجلسة الافتتاحية لاعمال القمة الرابعة لدول تجمع صنعاء للتعاون بقصر 22 مايو بعدن .. بمشاركة زعماء الدول الأربع الأعضاء اليمن والسودان وإثيوبيا والصومال .

هذا وكان فخامة الرئيس عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان وفخامة الرئيس عبد الله يوسف احمد رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية والسيد ميليس زيناوي رئيس وزراء جمهورية أثيوبيا الديمقراطية الفيدرالية وصلوا إلي مدينة عدن اليوم وذلك للمشاركة في أعمال القمة الرابعة لتجمع صنعاء للتعاون التي تعقد بعدن خلال يومي (28 - 29 ) ديسمبر الجاري. حيث كان في مقدمة مستقبليهم بمطار عدن الدولي فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية والاخوة الدكتور أبوبكر القربي وزير الخارجية وعدد من الوزراء والمسؤولين في محافظة عدن ، وسفراء بلدانهم بصنعاء. وكان وزراء خارجية دول تجمع صنعاء اتفقوا اليوم في اجتماعهم التحضيري بعدن على مشروع البيان الختامي للقمة الرابعة للتجمع التي ستبدأ أعمالها مساء اليوم . كما اتفق الوزراء على نتائج اجتماعات اللجان الفنية لدول التجمع المتضمنة عدد من الاتفاقيات والبرتوكولات التي سيتم التوقيع عليها في ختام القمة . وفي الاجتماع الذي عقد برئاسة الدكتور أبو بكر القربي وزير خارجية ومشاركة سيوم ميسفن وزير خارجية جمهورية أثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية و لام أكول أجاويد وزير خارجية جمهورية السودان وعبد الله الشيخ إسماعيل وزير خارجية جمهورية الصومال.أستعرض الوزراء نتائج اللجان الاقتصادية والسياسية والتجارية والأمنية والإعلامية ومشاريع القرارات والاتفاقيات المزمع التوقيع عليها في ختام أعمال قمة تجمع صنعاء . وفي جلسة الافتتاح ألقى الدكتور أبو بكر القربي كلمة رحب في مستهلها بالوفود المشاركة في الدور الرابعة لقمة دول تجمع صنعاء معبرا عن تطلعه بان تخرج بقرارات ناجحة ومتميزة تترجم آمال دول التجمع التي تضم اكثر من 120 مليون نسمة وتمتلك ثروات بشرية ومادية وإمكانيات كبيرة تؤهلها للعب دور إيجابي وفاعل في المنطقة. وأوضح الدكتور القربي أن دول التجمع تكاد تتماثل من حيث توجهها الديمقراطي وسعيها لتحقيق الأمن والسلم في المنطقة بطرق سلمية مما يجعلها تشكل جسرا يربط بين الجزيرة العربية وأفريقيا بكل ما يمثله ذلك من إمكانيات اقتصادية تخدم مصالح شعوب المنطقة. وهنأ الأشقاء في السودان على تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية كما هنأ الأصدقاء في أثيوبيا بنجاح الانتخابات الأخيرة التي اعتبرها بأنها انتخابات شفافة وجرت بمنتهى الحرية . كما هنأ الاخوة في الصومال على نجاح مسيرة المصالحة الوطنية التي أدت إلى تشكيل حكومة وانتخاب رئيس دولة وعودة الرئيس والحكومة إلي الصومال مما يسهم في تحقيق الاستقرار والأمن .. مؤكدا أن دول التجمع ستتحمل مسئوليتها في تثبيت الاستقرار في الصومال الشقيق . ودعا الدكتور أبو بكر القربي الدول التي أسهمت في مسيرة المصالحة في الصومال ومنطقة القرن الأفريقي والحكومة الأمريكية إلى الاهتمام بهذا البلد وتقديم المزيد من الدعم للحكومة الصومالية . وجدد القربي موقف بلادنا الدعم للقضية الفلسطينية وتمسكها بقرارات الشرعية الدولية ومجلس الأمن واللجنة الرباعية لتنفيذ اتفاقية خارطة الطريق حتى تنجلي أسباب العنف والإرهاب وتتوفر للشعب الفلسطيني الحماية ضد العنف ويوقف استعمال القوة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي . ورحب بالحراك الديمقراطي الذي يشهده العراق الشقيق ونجاح العملية الانتخابية .. مشيرا إلى أن الأمن والاستقرار لن يتحقق في العراق إلا إذا تحقق الأمن لمختلف أعراق وأديان ومذاهب الشعب العراقي وأن تكون الحكومة ممثلة كل هذه الأطراف . من جانبه أكد وزير خارجية أثيوبيا على أهمية تعزيز الأمن والاستقرار بين دول التجمع والعمل على تحسين التنمية وتطويرها بما يخدم شعوب دول التجمع خاصة والمنطقة بشكل عام . ودعا في كلمته إلى وضع آلية عملية لتنفيذ الاتفاقيات والبرتوكولات التي تم الاتفاق عليها خلال القمة السابقة .. معبرا عن تفاؤله بأن تخرج القمة الرابعة للتجمع بعدن بقرارات تعزز من مكانة دولها وتعمل على تطوير وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والأمن والاستقرار بين دول التجمع . فيما رحب السيد لام أكول وزير الخارجية السوداني في كلمته بانضمام الصومال لتجمع صنعاء .. معرباً عن تطلعه في أن يكون هذا الانضمام عاملا مشجعا لبقية دول القرن الأفريقي وجنوب البحر الأحمر للانضمام إلي هذا التجمع بما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة . ونوه إلي أن اتفاق السلام بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية شكل نقطة تحول هامة في تاريخ السودان نحو التحول الديمقراطي والمشاركة الشعبية وحكم القانون حتى يعم الاستقرار في ربوعه .. مشيرا إلى أن حكومة الوحدة الوطنية في السودان اتخذت خطوات ثابتة من اجل تنفيذ هذه الاتفاقية وهي تسعى حاليا لحل مشكلتي دار فور وشلك بصورة سلمية تدعم الاستقرار والامن في السودان والمنطقة والعالم . و أكد السيد لام أكول أن حكومة السودان تحترم سيادة الدول المجاورة ولا تتدخل في شئونها الداخلية ولا تشجع الحركات المسلحة فيها .. موضحا أن بلاده تسعى لحل الأزمة الأخيرة مع دولة تشاد المجاورة بالطرق السلمية . وأعرب عن سعادته بتطور العملية السلمية بالصومال وبوجودها داخل تجمع صنعاء .. مؤكدا دعم السودان للمؤسسات الصومالية. وعبر عن قلق بلاده الشديد لما يجري على الحدود الأثيوبية الإرترية داعيا لبذل الجهود لتخفيف حدة التوتر بين البلدين الجارين كما عبر عن دعم بلاده للعملية الانتخابية في العراق نحو تحقيق الأمن والاستقرار بما يساعد على انطلاق عملية التنمية في العراق . عقب ذلك تحدث الأخ عبد الله شيخ إسماعيل وزير خارجية الصومال حيث أكد " أن تجمع صنعاء يعد مركزا لربط مصالح البلدان الأعضاء جميعا وله آثار قريبة وبعيدة تفتح المجال أمام التعاون المستمر في شتى المجالات الاقتصادية والتجارية والخدماتية والمؤسساتية والأمنية والإعلامية والثقافية. معرباً عن أمله في أن تساعد دول التجمع الصومال للخروج من محنته العصيبة وان تخرج القمة بقرارات تخدم شعوب دولها وتضع آلية للتعاون بين دولها بما فيها الصومال .

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.