شريط الأخبار
الرئيسيةثقافة وأدب ← إسرائيل تهدد اللاجئين من السودان وإريتريا بالسجن أو المغادرة لرواندا
2015-06-29 عدوليس ـ ملبورن ـ نقلا عن http://www.youm7.com

إسرائيل تهدد اللاجئين من السودان وإريتريا بالسجن أو المغادرة لرواندا

كتب - محمود محيى أبلغت هيئة الهجرة الإسرائيلية طالبى اللجوء الإريتريين والسودانيين المحتجزين فى معتقل "حولوت" فى النقب الذى يبعد عدة كيلومترات عن الحدود المصرية، أنه فى حال عدم موافقتهم على مغادرة إسرائيل فورا والتوجه إلى دولتى رواندا أو أوغندا، فإنه سيتم سجنهم بمعتقل "سهرونيم" من دون تقييد الفترة الزمنية لسجنهم.

وقال مركز اللاجئين والمهاجرين، الذى يدافع عن حقوق طالبى اللجوء الأفارقة، إن سلطة السكان والهجرة أبلغت 7 إريتريين بهذا الإنذار بعد رفض طلبهم باللجوء فى إسرائيل. وقالت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية، اليوم الأحد، إن هذا الإنذار الإسرائيلى يأتى فى إطار سياسة طرد جديدة بحق طالبى اللجوء، وتفرض فيها الدولة لأول مرة على طالبى اللجوء السودانيين والإريتريين مغادرة إسرائيل عنوة. وأضافت الصحيفة العبرية، أنه على الرغم من بدء سياسة الطرد الجديدة منذ ثلاثة شهور، إلا أنه لم يتم حتى الآن طرد لاجئين أو نقلهم من "حولوت" إلى "سهرونيم"، مشيرة إلى أن المحكمة المركزية فى بئر السبع شطبت التماسا ضد سياسة الطرد الجديدة، الشهر الماضى، بادعاء أنها لم تنفذ بعد. وأعلنت السلطات الإسرائيلية أن أكثر من 1500 طالب لجوء غادروا إسرائيل طواعية إلى دولة ثالثة حتى شهر إبريل الماضى، غير أن مسئولين فى أوغندا نفوا وجود اتفاق مع إسرائيل لاستقبال طالبى اللجوء من السودان أو إريتريا. الجدير بالذكر، أن سياسة إسرائيل فى قضية طالبى اللجوء الأفارقة تتعارض مع المعاهدات الدولية المتعلقة باللاجئين، وتنبع هذه السياسة الإسرائيلية العنصرية من رفضها المطلق من استقبال أى لاجئين ليسوا يهودا.

إخترنا لكم

الجولة الفنية لمدينة كسلا وحادثة إختطاف عثمان عبد الرحيم ! الحلقة ( 6) ! بقلم / عبد الله أندول

بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الفرقة في جولاتها الداخلية التي غطت معسكرات "حشنيت ولكوييب ومعلاب " وفي إحتفالات تحرير أغردات وعيد الثورة وعيد العمال، تقرر أجراء جولة فنية خارجية تشمل مدينتي كسلا والخرطوم السودانيتين إضافة إلى العديد من الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، وعليه غادرت الفرقة الميدان بكامل أدواتها وعديدها في بدايات العام 1978 ووصلت إلى مدينة كسلا، ومنها إستهلت رحلتها الخارجية وهي تحمل على عاتقها شعلة الفن والتراث الأرتري الشعبي والثوري لتعرضه على الشعوب الشقيقة والصديقة المساندة للثورة الأرترية ، وهكذا وصلنا الى محطتنا الأولى ونحن نتطلع إلى تقديم أفضل الفقرات الإناشادية والعروض الفنية بإجادة وإتقان من أجل عكس معاناة الشعب الأرتري وصموده وإنتصارات ثورته المجيدة ، وكان يحدونا الأمل أن نحقق من خلال كل ذلك المزيد من النجاحات والمكاسب لصالح قضية الشعب الإريتري العالدلة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.