شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← فيما تجاهلت وسائل الإعلام السودانية خبر زيارته : وفد إرتري يشارك في إحتفالات السودان بذكرى الإستقلال
2006-01-02 المركز

فيما تجاهلت وسائل الإعلام السودانية خبر زيارته : وفد إرتري يشارك في إحتفالات السودان بذكرى الإستقلال

الخرطوم :ECMS تجاهلت وسائل الإعلام السودانية الرسمية والمستقلة خبر مشاركة الوفد الإرتري برئاسة يماني قبرآب الأمين السياسي للحزب الحاكم في إرتريا في إحتفالات السودان بمناسبة الذكرى الخمسين لإستقلاله ،

، فيما أورد موقع وزارة الإعلام الإرترية أن الوفد التقى د. كمال عبيد أمين العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني ( الحزب الحاكم بالسودان ) وتباحث معه حول العلاقات الثنائية بين البلدين . يذكر أن الفترة الماضية شهدت زيارات عديدة لوفود سودانية رفيعة المستوى إلى أسمرا ممثلة في النائب الأول للرئيس السوداني سلفاكير ميارديت وآخر قاده وزير الخارجية د. لام أكول للمشاركة في إجتماع اللجنة الوزارية والثالث قاده مستشار الرئيس السوداني د. غازي العتباني بهدف دعوة إرتريا للمشاركة في القمة الإفريقية المزمع عقدها في الخرطوم . وحسب مصادر عليمة فإن العلاقات السودانية الإرترية لم تتجاوز مربع التوتر خاصة وأن إرتريا مازالت ممسكة بملفات المعارضة السودانية المسلحة ، واعتبروا التقارب الحالي بين السودان وإرتريا محاولة من الأخيرة لتجاوز الوضع المتأزم في الحدود مع إثيوبيا . وكان الرئيس الإرتري اسياس أفورقي- في مؤتمر صحفي بأسمرا إبان زيارة الوفد الوزاري السوداني - قد اعتبر الحديث عن وجود المعارضة السودانية (بالتفاهات التي لايجب أن تعيق التقارب بين البلدين ) . وعلى صعيد آخر خلا خطاب أفورقي بمناسبة رأس السنة من المفاجآت وإنما أتى رتيباً كعادته ولم يتجاوز حدود التهاني والحديث عن بعض إنجازاته متجاهلاً الظروف الضاغطة التي يعيشها الشعب الإرتري في ظل الأوضاع السياسية والإقتصادية والاجتماعية والمعيشية المتدهورة ، وحالة الفرار الجماعي للشباب الإرتري إلى دول الجوار ، والمجاعة المتفاقمة ، خاصة وأن العام المنصرم شهد إحكاماً للعزلة الداخلية والإقليمية والدولية للنظام ، التي تمثلت في خلافاته وأزماته الدبلوماسية الحادة مع العديد من الجهات الدولية وفي مقدمتها الأتحاد الافريقي والأمم المتحدة والدول الأوربية والولايات المتحدة الأمريكية .

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.