شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← .مقتل 75 شخصا أطلقت قوات الأمن النار عليهم خلال احتجاجات في إثيوبيا
2015-12-20 عدوليس ـ نقلا عن .france24.com

.مقتل 75 شخصا أطلقت قوات الأمن النار عليهم خلال احتجاجات في إثيوبيا

ذكرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" السبت أن 75 شخصا على الأقل قتلوا في إثيوبيا بعد أن أطلقت قوات الأمن النار عليهم خلال تظاهرهم خوفا من مصادرة أراض في منطقة أوروميا الأكثر اكتظاظا بالسكان في البلاد. وذكرت المنظمة ان لديها شهادات تفيد بأن الشرطة فتحت النار على المتظاهرين وتركت جثثهم في الشوارع في بلدة واليسو. وكانت مصادر حكومية قدمت حصيلة رسمية لضحايا المظاهرات لا تتجاوز خمسة قتلى.

علنت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المدافعة عن حقوق الإنسان السبت أن قوات الأمن الإثيوبية قتلت 75 شخصا في تظاهرات اندلعت خوفا من مصادرة أراض في منطقة أوروميا. وقالت المنظمة الحقوقية في بيان إن "الشرطة وقوات الأمن أطلقوا النار على المتظاهرين وقتلوا 75 منهم على الأقل وجرحوا آخرين كما يقول ناشطون". ولم تعلق الحكومة على هذا الإعلان. وكانت الحصيلة الرسمية لضحايا هذه التظاهرات تتحدث عن سقوط خمسة قتلى. وقال الناطق باسم الحكومة حينذاك إن "التظاهرات السلمية" التي بدأت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي تحولت إلى أعمال عنف، متهما المحتجين "بترهيب الناس". وكانت هذه التظاهرات بدأت عندما تصدى طلاب لمقترحات للحكومة بمصادرة أراض في عدة مدن في منطقة أوروميا، أثارت مخاوف من أن تستهدف الحكومة في قرارها أراض يسكنها تقليديا أفراد من الأوروميا، أكبر إثنية في البلاد. وجرت التظاهرات في بلدان هارامايا وجارسو وواليسو وروبي وغيرها. وقالت "هيومن رايتس ووتش" إنها "تلقت تقارير موثوقة تفيد أن قوات الأمن أطلقت النار على عشرات المتظاهرين في قطاعي شيوا ووليغا" غرب أديس أبابا. وأضافت أن "عددا من الأشخاص قالوا إنهم رأوا قوات الأمن في بلدة واليسو التي تبعد مئة كيلومتر جنوب غرب أديس أبابا، تطلق النار على محتجين في كانون الأول/ديسمبر وتترك الجثث في الشوارع". ونشرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي لمحتجين مضرجين بالدماء والشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع على الطلاب المحتجين. وأوروميا التي يبلغ عدد سكانها 27 مليون نسمة هي المنطقة الأكثر اكتظاظا بالسكان في إثيوبيا. ويتكلم سكانها الأورومو اللغة المختلفة عن الأمهرية اللغة السائدة في إثيوبيا. أ ف ب

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.