شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← إيتريا والسعودية يبحثان الاحد محاربة الإرهاب والتدخل الأجنبي في اليمن!
2015-12-20 عدوليس ـ http://www.raialyoum.com/?p=361042 نقلا عن

إيتريا والسعودية يبحثان الاحد محاربة الإرهاب والتدخل الأجنبي في اليمن!

الرياض – (د ب أ)- يبدأ الرئيس الاريتيري أسياس أفورقي الاحد زيارة رسمية للمملكة العربية السعودية تستغرق يومين يبحث خلالها مع المسؤولين السعوديين وعلى رأسهم الملك سلمان بن عبد العزيز″وولي العهد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف وولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان وعدد من الوزراء ،عددا من الموضوعات يتصدرها محاربة الإرهاب والتنسيق بين البلدين لعدم السماح لأي تدخلات أجنبية في الشأن اليمني.

ووصفت مصادر مطلعة زيارة افورقي إلى المملكة ب “المهمة” مشيرة الى أن المباحثات بين الجانبين السعودي والاريتري ستتركز على “سبل بحث تعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين وتنميتها وتطويرها في مختلف المجالات ومراجعة ما تم إحرازه على صعيد اتفاق التعاون العسكري والأمني والاقتصادي بين البلدين في نيسان/ابريل الماضي لمحاربة الإرهاب والتجارة غير المشروعة والقرصنة في مياه البحر الأحمر وعدم السماح لأي تدخلات أجنبية في الشأن اليمني “. واستعرض الرئيس الإريتري خلال زيارته للسعودية في نيسان/ابريل الماضي العلاقات الثنائية بين البلدين، وتطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية اضافة الى الوضع في اليمن وأمن البحر الأحمر . من جهة أخرى تفيد متابعات ( عدوليس ) ان العلاقات الإريترية الخليجية تشهد فترات مد وجزر وتوترات غير معلنة ، كما ان ملف العلاقات مع دول الخليج يشرف عليه اسياس افورقي شخصيا ولذا فإن المزاج الشخصي للرئيس الإريتري يعلب دورا محوريا فيها ، حسب تعليق متابع لتطورات هـذا العلاقات ، والذي يضيف انها علاقات لا تخرج من الأجندة الأمنية والعسكرية الطارئة لذا فهي مرشحة دوما للإنهيار.

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.