شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← القافلة الطبية للمنتدى الإريتري للتغيير ..( 5500) حالة تم تقديم العون الصحي لها.
2015-12-21 عدوليس.

القافلة الطبية للمنتدى الإريتري للتغيير ..( 5500) حالة تم تقديم العون الصحي لها.

بمبادرة من المنتدى الإريتري للتغيير وبدعم من عدد من الأفراد في بعض الجاليات الإريترية في بعض بلدان المهجر تم تسيير قافلة طبية توعوية لمعسكرات اللجوء الإريتري في شرق السودان أستمرت لعشرة أيام. القافلة التي استقبلت بترحاب واسع من الجهات الطبية والسكان قدمت خدماتها لحوالي ( 5500) حالة بين متوسطة وخفيفة وحالات مزمنة بجانب تقديم العون لذوي الاحتياجات الخاصة

( عدوليس ) اتصلت بالأستاذ محمد امان أنجبا المشرف على القافلة وادلى بإفادات مجملة عن أهداف القافلة وما أنجزته على الأرض في المعسكرات التي تعاني من فقر شديد في كل جوانب الحياة . فقد كشف أنجبا ان الإعداد للقافلة استمر بجهد الكثيرين لمدة عامين تقريبا ، وتم جمع النفقات من افراد وجماعات وشخصيات عامة في أستراليا وأوربا وأمريكا وكندا ، وقد تم شراء الأودوية والأدوات الصحية بمعرفة وإشراف الدكتور خليفة صالح ، كما تم شراء عدد من العجلات للمعاقين والمقاعد التي تعين كبار السن وذوي الحالات الخاصة، يضيف أنجبا ان القافلة التي بدأت من 10 ديسمبر واستمرت حتى ال 20 من الشهر الجارى بمعدل يومين لكل معسكر عدا الشجراب وشملت كل من المعسكرات التالية معسكرات الشجراب ( الثلاثة )و معسكر26 واماقرقور ودى شريفى ، ويضيف لم نكتفي بما جلبناه معنا ولكن وحسب التقارير التي كانت تردنا من تلك المعسكرات فقد كانت لنا مساهمة مقدرة لحل مشكلات أمراض العيون وذلك بالإتفاق مع مستشفى مكة الخيري المختص بأمراض العين بالخرطوم الذي قدم لنا كل العون والمساندة ورافق قافلتنا ، ويبن أنجبا وقد رافقنا أيضا الطبيب الإخصائي خليفة وصيدلاني طوال العشرة أيام ، حيث قدما الكثير من المساهمات التوعوية لأهالي تلك المعسكرات ومن يجاورهم من السكان المحليين يقول أنجبا في إفااته لـ (عدوليس ). ويضيف انجبا وجدنا كل التعاون من الوحدات الصحية السودانية ومن المنظمات الخيرية التي تقدم خدماتها للاجئين. وسوف تجري ( عدوليس حوارا شاملا مع الاستاذ محمد أمان إبراهيم أنجبا في وقت سابق إنشاء الله ، لنتعرف على تفاصيل هذا الجهد الإنساني.

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.