شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← مسؤول شرطي: ضباط شرطة وأمن في كسلا يسهلون نشاط عصابات تجارة البشر بشرق السودان
2015-12-24 عدوليس ـ نقلا عن http://www.altareeq.info/ar/policeman-officer/#.VnrOH9dDs0Z.twitter

مسؤول شرطي: ضباط شرطة وأمن في كسلا يسهلون نشاط عصابات تجارة البشر بشرق السودان

أبدى مسؤول في الشرطة السودانية، قلقه من تزايد نشاط عصابات الإتجار بالبشر، في مناطق شرق السودان، وقال ان “العصابات التي تعمل على إختطاف وتهريب البشر في شرق السودان، باتت تدير أنشطتها من مدينتي كسلا وسواكن، وان عملها لم يعد يقتصر على تهريب وتجارة البشر فقط، بل تعداها إلى تجارة المخدرات في المنطقة “. وأضاف المسؤول الشُرطي – الذي طلب حجب هويته- لـ (الطريق) ان” نشاط هذه العصابات يزدهر بشرق السودان، نظراً لأن هناك ضباط من الشرطة وجهاز الأمن – أمسك عن تسميتهم- متواطئون مع تلك العصابات، لأنها تغدق عليهم الأموال مقابل تسهيل تحركات العصابات”- على حد قوله.

وأبلغ المسؤول الشرطي، (الطريق) بأن “عصابات تهريب وتجارة البشر، تمكنت من إختطاف 8 سيارات دفع رباعي تخص شرطة ولاية البحر الأحمر، خلال الأيام الماضية، لم يتم إستردادها، أو معرفة مكانها”. وقال المسؤول الشرطي، الذي يعمل بشرطة ولاية البحر الأحمر، ان ” اشتباكات بين قوات الشرطة ومتجرين بالبشر، الاسبوع الماضي، اسفرت عن مقتل شرطي وإصابة آخرين، فيما تمكنت الشرطة من تحرير 8 رهائن اريتريين كانت تحتجزهم العصابة”. وكانت منظمة (هيومن رايتس ووتش)، كشفت في تقرير لها، العام الماضي، تورط مسؤولين أمنيين سودانيين في عمليات إتجار بالبشر بين شرق السودان وشبه جزيرة سيناء المصرية، وقالت انهم متواطئون مع مُتجرين بالبشر ومسئولين مصريين في عمليات الإتجار بالبشر التي تتم بين البلدين. وقال إريتريون لـ هيومن رايتس ووتش:” إن الشرطة السودانية في بلدة كسلا الشرقية النائية، بالقرب من أقدم معسكرات اللاجئين في أفريقيا، اعترضت طريقهم قرب الحدود واحتجزتهم تعسفياً وأسلمتهم إلى المتجرين، بما في ذلك عند مراكز للشرطة”. وخطفت عصابة اتجار بالبشر، بشرق السودان، الخميس الماضي، شابين وفتاة، وطالبت عائلاتهم بدفع فدية قيمتها 60 ألف لاطلاق سراحهم. وفيما رضحت عائلة أحد المختطفين لمطالب العصابة، ودفعت 20 ألف لتحرير ابنها، ظل الآخران رهن الاختطاف.

إخترنا لكم

التضامن السوداني مع الإرتريين (6-6) تجربة مركز سويرا: عندما يحدث التضامن فرقاً كبيراً. بقلم / ياسين محمد عبد الله

حسن سعيد المجمر : التقيت بحسن المجمر لأول مرة أثناء مشاركتي في دورة نظمتها في الخرطوم منظمة العون المدني العالمي بالتعاون مع معهد جنيف لحقوق الإنسان في يوليو 2005. كانت الدورة حول آليات عمل الأمم


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.