شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← تحـذير وزير أمريكي اسبق من إحتلال عربي لمنطقة القرن الإفريقي
2015-12-31 عدوليس ـ ملبورن

تحـذير وزير أمريكي اسبق من إحتلال عربي لمنطقة القرن الإفريقي

حذر هيرمان كوهين مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشئون الإفريقية الأسبق في مدونته الخاصة بافريقيا كل من حكام أسمرا وأديس ابابا من مغبة الإستمر الخصومة بينهما ،داعيا لحل الخلاف باسرع فرصة ممكن حسب رأيه، وقبل أن يسيطر العرب على غرب البحر الأحمر ويحذر أن خطوة العرب القادمة تطبيق الشريعة في القرن الإفريقي ، حسب زعمه . وقال : كوهين "أيها الأحباش في الوقت الذي تهدرون فيه الوقت في إختلافاتكم فإن حكومات الجزيرة العربية تأكل موائدكم .

ألم تلاحظوا السفن الحربية التابعة للإمارات العربية المتحدة تعمل خارج ميناء عَصب ( 24/7 ) مصالحهم في اليمن وليس في إريتريا أو إثيوبيا". واضاف "هناك تقارير تقول بأن السعودية قد إستأجرت ميناء عَصب لمدة 50 سنة . فإذا كان ذلك صحيحاً فالخطوة القادمة ستكون وإلى حد كبير قوانين الشريعة في القرن الإفريقي" . وقال كوهين الخبير الأمريكي بقاضايا القرن الإفريقي حسب الرؤية الأمريكية "أحسب أن الوقت قد حان للأحباش لإعادة السيطرة على غرب البحر الأحمر قبل فوات الأوان" . وأبان كوهين " هذه الطرق لإكمال هذه المهمة هو إنهاء حرب 1998-2000 نهائياً وإعادة العلاقات بين البلدين . ويمكن عمل ذلك بإعتبار الطرفين منتصران . ويجب على إريتريا وإثيوبيا إرسال وفدين إلى جهة محايدة جنيف مثلاً . وبحضور الوفدين يمكن التوقيع على الإتفاق التالي : ١- إعادة بادمي إلى إريتريا بناءًا على إتفاقية الجزائر . ٢- وبعد عودة بادمي ( الرمزي ) إلى إريتريا في إحتفالية صباحية مختصرة . يبدأ الوفدان في التوصل على الإتفاق الآتي : * تضمن الحكومتان عدم إستخدام أراضيهما كقاعدة إنطلاق من قبل العناصر المعادية لزعزعة إستقرار الطرف الآخر . * إعادة العلاقة الإقتصادية ما قبل الحرب بين البلدين لوضعها السابق . بما في ذلك تأجير إثيوبيا لميناء عَصب لمدة 50 سنة وإستخدامه كميناء حر . * يقوم صندوق النقد الدولي بتسهيل عملية التبادل النقدي بين البرّ والنقفا . * تكون حرية التنقل للأفراد بين البلدين بما في ذلك حق العمل والتجارة . * إقامة سفارتين وتبادل السفراء بين البلدين . * جعل الحدود بين البلدين منزوعة السلاح . * الإعفاء الجمركي للبضائع المنتجة في البلدين . * عمل تعرفة جمركية خارجية مشتركة . * قوة أمنية مشتركة في البحر الأحمر وإستخدام موارد البحر الأحمر بصورة مشتركة . وبعد التوقيع النهائي على عودة العلاقة بين إريتريا وإثيوبيا سوف يحدث الآتي : ١- رفع العقوبات المفروضة من مجلس الأمن للدولي التابع للأمم المتحدة ضد إريتريا . ٢- تقوم إريتريا وإثيوبيا بصورة مشتركة مناقشة أمن البحر الأحمر مع الدول العربية المطلة على البحر . ٣- تقوم إريتريا وإثيوبيا وبصورة مشتركة بضمان أمن دولة جيبوتي" حسب ما قاله كوهين في مدونه ، ويضيف شرطا رابعا . ٤- تتبادل إريتريا وإثيوبيا المعلومات عن النشاطات الإرهابية في القرن الإفريقي . ويضيف "يجب على إثيوبيا وإريتريا إعادة العلاقة بينهما . وإلا فإن دول شرق البحر الأحمر ستقوم بغزو كبير على الجانب الغربي للبحر الأحمر مما سيلحق ضررا بمصالح البلدين ومصالح أمريكا" . وأعتبرت جهات مراقبة تصريحات كوهين خطيرة لجهة تأجيج الصراع في المنطقة ، كما تمثل هـذه التصريحات وجهة نظر تتفق مع الرؤية الاسرائلية للصراع في المنطقة.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.