شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← الإريترية في الدوحة تجبر المقيمين بالتوقيع على إستمارة "زور"
2016-01-03 عدوليس ـ الدوحة

الإريترية في الدوحة تجبر المقيمين بالتوقيع على إستمارة "زور"

أجبرت السفارة الإريترية في دولة قطر المواطنين الإريترين من حملة جواز السفر الإريتري وأعضاء الحزب الحاكم من العمال الإريترين بالتوقيع على إقرار أعد سلفا وينص على ان الموقع يُقر بإن وجوده في قطر فقط لاسباب إقتصادية لاعلاقة لها بالشأن السياسي وذلك مساء أول أمس الجمعة الأول من يناير الجاري بدار السفارة بالدوحة.

وفور إنفضاض الإجتماع الذي وصف بالخانق والمتوتر عبر الكثير من الحضور في جلساتهم الخاصة انهم أجبروا لقول شهادة زور لأسباب تتعلق بوجود أسرهم في إريتريا وتحت ضغط الخوف من حجب الحاجة للخدمات التي تقدمها القنصلية ولايستطيعون الإستغناء عنها. الإجتماع الذي أداره السفير شخصيا يهدف لإرسال هذه الإقرار للجنة الأمم المتحدة التي تحقق في الجرائم الإنسانية للنظام الإريتري في جنيف في محاولة مكشوفة لمواجهة الشهادات التي ساقها الإريترين في كل مكان للجنة الأممية. هذا وتفيد أنباء سربت من داخل الإجتماع لـ ( عدوليس ) ان الإجتماع الذي أداره السفير علي إبراهيم العُقد، كان متوترا ولم تدور خلاله المناقشات المعهودة، وترجع ذات المصادر هذا التوتر لعلاقة الجالية بالسفير الذي يتدخل في كل شؤونها حسب مصادر قيادية في الجالية. هذا وتنشط السفارات الإريترية في الخليج من أجل أرسال الرسائل والشهادات للجنة التي تحقق في جرائم أسمرا وإنتهاكاتها لحقوق الإنسان.

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.