شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← طيارون إرتريون يطلبون اللجوء السياسي في أبوظبي
2016-01-08 المصدر : وكالة الأناضول

طيارون إرتريون يطلبون اللجوء السياسي في أبوظبي

سلّم 7 طيارين إرتريين أنفسهم إلى بعثة الامم المتحدة في دولة الإمارات، وطلبوا حق اللجوء السياسي. وأكد مكتب الأمم المتحدة في دولة الامارات، اليوم الجمعة، لمراسل الأناضول على أن 7 طيارين إرتريين طلبوا حق اللجوء السياسي، وأنهم في المكتب، وبأمان .

وكانت إرتريا قد بعثت 15 طياراً إرترياً إلى دولة الإمارات العربية لتلقي دورات عسكرية لمدة 3 سنوات. ويأتي طلب 7 طيارين إرتريين، ممن كانوا يتلقون تدريبات عسكرية بدولة الأمارات، حق اللجوء السياسي، في وقت تشهد فيه علاقات إرتريا ودولة الأمارات تطوراً في كافة المجالات. وكان البلدان قد توصلا في وقت سابق، إلى تفاهمات مشتركة حول المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية؛ أفضت إلى سماح إرتريا لدولة الامارات باستخدام الموانئ الإرترية. يذكر أن ضابطين إريتريين إثنين، لجأا بطائرة تابعة لسلاح الجو الإريتري إلى السعودية في أكتوبر/ تشرين أول 2012. وفي 6 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، وصل وفد أمني إريتري إلى مدينة جدة، غربي السعودية، للبحث مع المسؤولين السعوديين بإمكانية تسليم طيارين اريتريين، فرا بطائرتهما العسكرية الى الممكلة، حسب مصدر أمني سعودي لوسائل الإعلام السعودية وقتها. المصدر : وكالة الأناضول

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.