شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← توقعات بتغيرات في الأجهزة الأمنية والعسكرية في إريتريا
2016-01-15 عدوليس ـ ملبورن

توقعات بتغيرات في الأجهزة الأمنية والعسكرية في إريتريا

تتوقع عدد من مجالس العاصمة اسمرا الحزبية ان تغيرات كبيرة في المؤسسة العسكرية والأمنية الإريترية لازالت قيد البحث في دوائر ضيقة بين الرئيس ورجاله. وتتوقع تلك المصادر بذهاب فليبوس ولديوهنس رئيس هيئة الأركان العامة، بديلا للواء أبرها كاسا لوكالة الأمن القومي جامعا معها وزارة الداخلية ، وتعين اللواء أبرها كاسا مسؤولا للشؤون التنظيمية في المكتب المركزي للحزب خلفا للسيد عبدالله جابر المعتقل

منذ أحداث حركة 21 يناير العسكرية ، والذي رصدت المصادر قيام اللواء كاسا بجولات التقى خلالها بالجاليات وعقد ندوات مفتوحه بصفته الحزبية ، وذلك خلال الشهور الثلاثة الماضية. ولا تستبعد ذات المصادر الحزبية ان يتم تعين شخصية مقربة من الرئيس في رئاسة هيئة الأركان أو وزيرا للدفاع ، كما تتوقع المصادر نفسها إقالة عدد من كبار الجنرالات مشيرة للواء تخلي هبتي سلاسي قائد القوات الجوية واللواء / هيلي سامئيل ( شاينا) قائد منطقة العمليات الوسطى ، وتستند التوقعات لحالة الجفاء الواضح بينهما والرئيس ، على خلفية دورهما في مذكرة الجيش التي سبقت أو مهدت حركة 21 يناير 2013م . يذكر هنا ان وزارة الداخلية شغل موقعها الأول الراحل علي سيد عبدالله منذ ما يربو على العقدين ، كما ان وزارة الدفاع دون وزير منذ إقالة الفريق سبحت إفريم في 2015 ، ويديرها فليبوس دون مراسم علما بإنه يوصف في بعض الدوائر بالشخصية القوية التي يعتمد عليها أسياس أفورقي . هذا ومن المعروف ان تسمية الوزراء وكبار رجالات الدولة والتعديلات في المواقع القيادية هي بيد الرئيس حصرا ولا تصدر وفق مراسم رئاسية كما هو العادة في كل أنظمة العالم.

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.