شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← انطباعات اولية حول الجزء الأول من مقابلة افورقي مع فضائيته : عبدالله محمود
2016-01-22 عدوليس

انطباعات اولية حول الجزء الأول من مقابلة افورقي مع فضائيته : عبدالله محمود

- الإنطباع الذي يخلص اليه المتابع للمقابلة التي اجرتها الفضائية الارترية مع افورقي مساء اليوم ، واستمرت لأكثر من ساعة ونصف ، أنه يتحدث عن دولة حديثة عهد بتأسيس أو استقلال لا عن دولة نالت استقلالها قبل 23 عاما.

- حديث بدائي عن إعداد سجل للموظفين في الوزارات والمؤسسات المختلفة بما فيها مؤسسات الجبهة الشعبية ( هقدف) والتعرف على مؤهلاتهم ثم تسكينهم في درجات وظيفية يتم من خلالها تحديد مرتباتهم . لا أدري كيف هي اوضاع الخدمة المدنية الآن ؟؟ دولة بلا سجلات موظفين أو درجات وظيفية !! .. وحديث بدائي سمج عن كيفية صياغة القوانين وكيفية تعريف الشعب بها .. لا حظ دولة نالت استقلالها قبل 23 عاما !
- الانطباع الآخر الذي يخلص اليه المتابع للحوار الذي أجري مع افورقي -وهو أمر ظل يصاحب حواراته مع وسائل الاعلام الارترية - أنه يتحدث بصفة مراقب يحاول تحليل الأوضاع ويتحدث عن (الينبغيات) لا كرئيس ورجل دولة يتحدث عما ستفعله الحكومة.
- ومضحكات أخرى مثل سخريته من البناء السياسي في الدول المجاورة وما يجري فيها من انتخابات او يعمل فيها من دساتير ! .. مع عبثية الإجابة عن الأسئلة الخاصة بالدستور والقوانين ..حديث عن أن الدستور قيد الصياغة دون تحديد زمن ..دون الكشف عن اسماء أعضاء اللجنة أو رئيسها ..وحديث مبهم عن طريقة اجازة الشعب للدستور (ربما باستفتاء أو غيره !) .. محاولة للتخدير والعبث بعقول المتابعين بالقول بأن اللجنة بدأت اعمالها قبل عام رغم أنه أعلن في احتفالات الاستقلال عام ٢٠١٤ أي قبل عام وسبعة أشهر انها قد بدأت عملها.
- لم أتمالك نفسي من القهقهة مرتين بصوت عال اثناء المقابلة الأولى عندما قال أنه لا يعرف سعر العملات الأجنبية في السوق السوداء على وجه التحديد ولا يتابع ذلك وسأل المذيعين عنها ..والثانية وهو يدعو المذيعين لقراءة مقال كتبه حول البناء السياسي !
- ختاما لم ينس حرمان المذيعين من ممارسة حقهم الطبيعي في ختام الجزء الاول من الحوار الذي سيواصل يوم غد وقام بختامه بنفسه طالبا من المذيعين مواصلة بقية الاسئلة يوم غد بالرغم من ان المقابلة مرتبة سلفا و انه اطلع على الاسئلة قبل بداية المقابلة .

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.