شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← وسائل الإعلام العالمية تولي إهتماما بإعلان السويد عزمها ترحيل 80 ألف لاجئ مرفوض
2016-01-29 عدوليس ـ نقلا عن http://alkompis.se

وسائل الإعلام العالمية تولي إهتماما بإعلان السويد عزمها ترحيل 80 ألف لاجئ مرفوض

الكومبس – ستوكهولم: تناقلت وسائل الإعلام العالمية بإهتمام بالغ على صدر صفحاتها الأولى تصريح وزير الهجرة السويدي أندرش إنغمان حول ترحيل نحو 80 ألف طالب لجوء مرفوض من السويد قسرا. وتصدر الخبر بعنوان عريض موقع شبكة بي بي سي البريطانية، كما تناولته قناة الجزيرة وصحيفة الغارديان البريطانية وتايم الأمريكية وتلفزيون سكاي نيوز ووكالات أنباء عالمية أخرى، حيث ذكرت تلك الوكالات أن عملية الترحيل قد تتم بشكل جماعي ومن خلال طائرات مُستأجرة خصيصاً لذلك.

وكانت صحيفة ” Dagens Industri ” السويدية قد كتبت ان الحكومة كلفت مصلحة الهجرة والشرطة بمهمة الإستعداد لترحيل نحو 80 ألف شخصاً من طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم في السويد. وقال إنغمان في حديثه للصحيفة: “أعتقد أن الامر سيشمل نحو 60 الف طالب لجوء، لكن من الممكن أيضاً أن يرتفع العدد الى 80 ألفاً”. ترحيل مستمر وفي حديثه لوكالة الأنباء السويدية، قال إنغمان، إن السويد إستقبلت في العام الماضي 163 الف طالب لجوء، لكن لن يسمح لكل هذا العدد بالبقاء في البلاد، ولم يفصح عن أعداد دقيقة حول ذلك. وكانت الحكومة قد بعثت برسالة، جرى فيها تكليف الشرطة ومصلحة الهجرة بذلك، بالإضافة الى عقد إتصالات ومناقشات معهما حول ذلك. وتوقع إنغمان، أن تحدث الزيادة الكبيرة في عمليات الترحيل بعد عام واحد على الأقل وبعد أن تكون مصلحة الهجرة قد قامت بدراسة القضايا وأخذ القرارات فيها. تكاليف مرتفعة وأوضح، أنه لا يملك في الوقت الحالي أي فكرة عن المبالغ التي ستكلفها عمليات الترحيل تلك، مشيراً الى أن ذلك سيحدث بشكل مستمر. وقال رئيس قسم الشرطة الحدود الوطنية باتريك أنغستروم، إنهم سيحتاجون الى المزيد من الموارد وأن مصلحة الشرطة، سلمت للتو رسالة الى الحكومة، تطلب فيه المزيد من الموارد للتعامل مع قضية تدفق اللاجئين الى السويد. وأضاف، قائلاً: ” في الوقت الحالي، لدينا نحو 1000 عنصر في شرطة الحدود، معظمهم يعملون في مراقبة الحدود وتنفيذ عمليات الترحيل. سنحتاج على الأرجح الى مضاعفة هذا العدد”.

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.