شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← "الخرطوم" تلتزم الصمت والشارع الإريتري يغلي بالغضب !
2016-02-03 عدوليس ـ الخرطوم

"الخرطوم" تلتزم الصمت والشارع الإريتري يغلي بالغضب !

أعربت قيادات سياسية و مدنية ووواجهات مجتمع إريتري عن خشيتها على صحة المناضل الإريتري حسين خليفة ( أكثر من 70) عاما جراء الإعتقال التعسفي من قبل السلطات الأمنية السودانية ، بينما أكدت مصادر حسنة الإطلاع ل، ( عدوليس ) عن وجود القائد الإريتري حسين خليفة ورفيقه عبدالله حمدوي في زنازين الأمن بالقرب من موقف شندي بالخرطوم. فقد أستطلعت ( عدوليس ) آراء عدد من القيادات الإريترية

السياسية منها والمدنية وقادة الرأي وواجهات مجتمع أهلي الذين أعربوا عن خشيتهم على حياة المناضل الإريتري حسين خليفة المعتقل منذ ( 30) يناير الماضي ، وقالوا ان الرجل الذي كرس حياتهم من أجل قضية شعبه وحرية بلاده عار على الحكومة السودانية التضييق عليه ومنع الأدوية والزيارات عنه، وحملوا السلطات السودانية مسؤولية سلامته . وقد أكدت مصادر حسنة الإطلاع لـ (عدوليس ) بالخرطوم ان المناضلين يخضعات للتحقيق في معتقل سيء الصيت بالقرب من موقف شندي بالخرطوم يشرف عليه جهاز الأمن والمخابرات السوداني ، وقد منعت عنهما الزيارات أو إيصال الأدوية خاصة للمناضل حسين خليفة الذي يعاني منذ سنوات من مرض السكري . هذا ولا زالت الحكومة السودانية تلتزم الصمت، بينما منعت الرقابة القبلية الصحف السودانية من نشر الخبر في صحف الخرطوم شبه الحكومية. هذا وتشهد مواقع التواصل الإجتماعي كافة حملة تضامن واسعة وأدانات صريحة للسلطات الأمنية السودانية التي أتهمها البعض بالتنسيق مع الجهات الأمنية الإريترية في أسمرا. علما بإن هذه ليست الأولى يتم فيها إعتقال المناضلين الإريترين من قبل السلطات الأمنية السودانية فقد أعتقلت خلاال السنوات الماضية العشرات من الكتاب والصحفيين وقيادات ميدانية عسكريين ومدنيين ومناصرين ونشطاء تم ترحيل بعضهم لإثيوبيا ودفعت البعض الآخر للهجرة لدول الشتات بينما تم إستكتاب تعهدات بعدم ممارسة النشاط السياسي للبعض الآخر.

إخترنا لكم

الجولة الفنية لمدينة كسلا وحادثة إختطاف عثمان عبد الرحيم ! الحلقة ( 6) ! بقلم / عبد الله أندول

بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الفرقة في جولاتها الداخلية التي غطت معسكرات "حشنيت ولكوييب ومعلاب " وفي إحتفالات تحرير أغردات وعيد الثورة وعيد العمال، تقرر أجراء جولة فنية خارجية تشمل مدينتي كسلا والخرطوم السودانيتين إضافة إلى العديد من الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، وعليه غادرت الفرقة الميدان بكامل أدواتها وعديدها في بدايات العام 1978 ووصلت إلى مدينة كسلا، ومنها إستهلت رحلتها الخارجية وهي تحمل على عاتقها شعلة الفن والتراث الأرتري الشعبي والثوري لتعرضه على الشعوب الشقيقة والصديقة المساندة للثورة الأرترية ، وهكذا وصلنا الى محطتنا الأولى ونحن نتطلع إلى تقديم أفضل الفقرات الإناشادية والعروض الفنية بإجادة وإتقان من أجل عكس معاناة الشعب الأرتري وصموده وإنتصارات ثورته المجيدة ، وكان يحدونا الأمل أن نحقق من خلال كل ذلك المزيد من النجاحات والمكاسب لصالح قضية الشعب الإريتري العالدلة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.