شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← منظمة "بين" العالمية تناشد الحكم القائم في أسمرا لإطلاق سرح القاص الإريتري "أبعري"
2016-02-19 عدوليس ـ نقلا عن موقع http://www.pen-international.org/eritrea-arabic-idriss-action/

منظمة "بين" العالمية تناشد الحكم القائم في أسمرا لإطلاق سرح القاص الإريتري "أبعري"

ناشدت منظمة ( بين ) العالمية التضامن مع الكاتب والسياسي الإريتري إدريس سعيد أبعري المعتقل منذ أكتوبر 2001م. وقالت المنظمة في تقرير لها (يُعد “إدريس سيعد أبعري ” واحداً من الكتاب السياسيين وأحد أشهر المحاربين القدامى في حرب الاستقلال الإريترية والتي كانت سبباً في إعاقته، إنتقد ” إدريس سعيد” سياسة التعليم القائمة علي التعليم باللغة الأم في إريتريا. تم إلقاء القبض عليه في أكتوبر عام 2001 م بسبب شجبه لما قامت به الحكومة آنذاك من إلقاء القبض علي مجموعة من السياسيين المعارضين الذين يُطلق عليهم (مجموعة الـ 15) فقد قامت تلك المجموعة من السياسين بتحرير خطاب مفتوح مُوقع من قبلهم للمطالبة بالتغيير الديمقراطي، وانتقد “إدريس

سعيد” السياسة اللغوية التي تتبعها الحكومة الإريترية منذ حصولها علي الاستقلال قبل عدة شهور من إلقاء القبض عليه فى مقاله ” .. “، ويوضح المقال إصرار الحكومة علي فرض اللغة التغرينية لغة رسمية وحيدة في البلاد، وتعتبر اللغة التغرينية واحدة من تسع لغات مُستخدمة في البلاد، ولكن تلك السياسة التى انتهجتها الحكومة أضرت بمتحدثي اللغات الأخري في البلاد. -ينتقد المقال أيضا سياسة الحكومة القائمة على غلق بعض المدارس التي تستخدم اللغة العربية في التدريس، واستبدالها باللغة الأم كأداة للتعليم فى بعض المدارس الأخرى، والهدف المزعوم لتلك السياسة هو إقامة المساواة بين اللغات الإرتيرية التسعة، وقد اتخذت الحكومة ذلك القرار بعد القليل من المشاورات مع الإريتريين، وقد حذر “أبعري ” من أن اتباع تلك السياسة من قبل الحكومة سيؤدي في النهاية إلي خلق طبقتين مختلفتين إحداهما متعلمة والأخرى جاهلة علي حساب الأقليات اللغوية الأخري في البلاد. ومنذ إعتقاله التعسفى فى 2001 تم احتجازه فى مكان سرى و ابقاءه فى السجن الإنفرادى، وتعتقد المنظمة بين العالمية ” أن وراء ذلك الإعتقال أهداف سياسية ومحاولة لخنق أصوات النقاد -تدعو “منظمة بين العالمية” لإطلاق السراح الفورى للسيد ” أبعري“، وتطالب الحكومة الإريترية بوقف الإنتهاكات بحق حرية التعبير، ووقف الممارسات المستمرة والإحتجاز الإنفرادى بحق الكتاب والصحفيين بدون محاكمة). كما ناشدت المنظمة المنظمات والأفراد بتوجيه رسائل الإحتجاج والمناشدة لمكتبي الرئيس افورقي ووزيرة العدل فوزية هاشم. -

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.