شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← تصريح صحفي لرئيس المجلس الوطني للتغيير الديمقراطي
2016-02-25 عدوليس ـ ملبورن

تصريح صحفي لرئيس المجلس الوطني للتغيير الديمقراطي

جماهيرنا الإرترية الوفية: ليس خافيا على أحد ما تعرض له عقد المؤتمر الثاني للمجلس الوطني من عراقيل، ولكن وفي وسط تلك الأزمة ظلت عضوية المجلس الوطني تعمل جاهدة لتجاوز كل العقبات وتذليلها وصولا إلى عقد المؤتمر. ومن اجل إستمرارية المجلس فقد مدد المجلس مدته بتصويت غالبيته بأكثر من الثلثين للمرة الثانية، تلاه وضع خارطة طريق مفصلة وصولا إلى المؤتمر.

وإنطلاقا من هذا يتطلب من كل عضوية المجلس الوطني والقوى الحادبة على التغيير بذل مزيد من الجهد من أجل تجويد العمل التحضيري للمؤتمر الوطني الثاني، والمتمثل في تنقيح مسودات الإوراق، في إطار برنامج حد أدنى يمثل رأي الجميع وإنزالها، وتأكيد المشاركة الواسعة في المؤتمر بما يمثل المكونات السياسية والإجتماعية للشعب الإرتري وقواه المناضلة، وتوفير الدعم المالي اللازم، بما يؤدي إلى ضمان إنجاح المؤتمر الوطني الثاني الذي تقررعقده في الفترة ما بين 26-30 مايو 2016م. ونحن إذ نشيد ونهيب بعضوية المجلس الوطني الصامدة وجماهير المجلس الغيورة المتمسكة بخياراتها النضالية المتمثلة في المجلس الوطني، فإننا نحثهم وبنفس الروح الوطنية النضالية العالية التي ترفض اليأس، على مواصلة تضحياتهم وتحمل مسؤولياتهم في دعم عقد المؤتمرالثاني معنويا وماديا. ونهيب بكل جماهيرنا الوفية وتنظيماتنا الوطنية والأقاليم المختلفة لكي تقيم لجانهالجمع تبرعاتها ومساهماتها لدعم المؤتمر الوطني الثاني. النصر للمؤتمر الوطني الثاني! أخوكم / حاج عبد النور حاج رئيس المجلس الوطني للتغيير الديمقراطي

إخترنا لكم

في إجواء الذكرى (٥٦) لثورة اكتوبر : هل من آفاق لاستعادة مبدئية وحميمية الروابط النضالية مع مطالب الارتريين؟. بقلم/ عثمان صالح.

كل اطلالة لاكتوبر من كل عام لها طعم خاص مرتبط بذكرى أحدى التحولات الكبيرة وألايام المشرقة التي شهدتها المنطقة – ذكرى الثورة الشعبية السودانية في 21/10/١٩٦٤م ضد حكم العسكر بقيادة الجنرال إبراهيم عبود . والسودانيون هم اهل سبق وخبرة في هذه التحولات الكبيرة عربيا إذ تعتبر ثورة اكتوبر في الواقع اول ثورة عربية شعبية تطيح بنظام عسكري مستبد . وان كانت ثورة اكتوبر بشكل أساسي تعبيرا عن رفض الشعب السوداني للسلطة الدكتاتورية وطغمة العسكر التي هيمنت على البلاد وأنهت الحياة الديمقراطية.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.