شريط الأخبار
الرئيسيةثقافة وأدب ← هُدْنَةٌ محمد مدني
2016-03-03 عدوليس ـ ملبورن

هُدْنَةٌ محمد مدني

ولم اكتملتِ قُبَيْلَ مارسَ والحروبُ حديقةٌ هذا الربيع. حربي وإياكِ افتضاحُ حقيقتي الصُغْرى وتبيانُ الأكاذيبِ التي غَرَسَتْكِ "جُوّايَ" انْتَشَرْتِ كقُبُّعاتٍ زُرْق عند حدود هُدْنتِنا ومارسُ يشتهي أن نستعيرَ البرقَ من أيلولَ

كي يستعجِلَ اليغمورَ كُنْ، يا شهْرَهم ما شئتَ كُنْ حرباً على العشاقِ مصلبةً لآخِر خيزرانٍ في ثنايا القلبِ لكنِّي نَبَتُّ على النَّدى وعلى الندى سأموتْ. وهناكَ حيثُ يليق بالعشبِ الندى قد ألتقيكِ فتشعلينَ الماءَ حرباً في الجداول تَنْتَقينَ – كنايةً عن هدنةٍ أخرى – حنيناً قيْدَ قُبْلَتِكِ التي في البالِ تَبَّاً لي سأقفز من حبال كرامتي لأطيرَ تيهاً في العناقِ أنا لها أنتِ الحقيقةُ حربُنا وسلامُنا والبيْنَ بيْن قمصانُ عثمانَ التي تَهَبُ القصيدةَ هدنةً لنعودَ منزوعَيْ سلاحٍ تائبيْنِ إلى الخصام أو العناقِ بلا ملَلْ. اسطنبول 2/مارس/2016

إخترنا لكم

شعوب القرن الإفريقي ودوله: أهوال الحرب وآفاق السلام !! بقلم/ الدكتور حسن سلمان

تمر المنطقة العربية منذ سنوات بموجة من موجات التحرر ضد الاستبداد والفساد والتبعية الخارجية وقد دخلت في بعض البلدان في الصراع المسلح الذي حملت عليه حملا من خلال تصلب الأنظمة الاستبدادية والقوى الدولية الرافضة للتغيير وقد قدمت في سبيل حريتها وكرامتها التضحيات الجسام قتلا وسجنا وتشريدا وما كان لهذه التضحيات أن تضيع سدى مهما تصورت أنظمة الثورة المضادة أنها قادرة على إعادة الشعوب إلى القمقم والحظيرة وأنها ستحقق للقوى الإمبريالية العالمية الضبط والسيطرة المحلية التي فرضت على المنطقة منذ الحرب العالمية الثانية من خلال فرض أنظمة وظيفية تملك السلطة وأدواتها القمعية المحلية ولكنها لا تملك التمثيل لشعوبها وبالتالي السيادة الوطنية فهي أنظمة فاقدة للشرعية الدستورية والشعبية وموالية لقوى الاستكبار العالمي.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.