شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← معركة تقوربا التاريخية تعتبر نقطة تحول في مسيرة جبهة التحرير الاريترية بقلم/ علي محمد صالح
2016-03-17 عدوليس ـ ملبورن

معركة تقوربا التاريخية تعتبر نقطة تحول في مسيرة جبهة التحرير الاريترية بقلم/ علي محمد صالح

كان وصول وحدات من جيش التحرير الإريتري في شهر فبراير عام 1964م الى منطقة "باب جنقرين" ، صادما ومزعجا للحكومة الاثيوبية من خبر وصول القوات الى المنطقة، فاظهرت حالة إستنفار وتعبئة بين صفوف قواتها، ونظمت حملة من قوات البوليس المدججة بالسلاح الى المنطقة لمطاردة الثوار ، إلا ان قوات الجبهة تمكنت من التصدي لها، في 8 مارس 1964م فقد نصبت وحدات جيش التحرير كمينا للقوات المتحركة ادى الى مقتل من كان على ناقلات الجنود من قوات العدو، وكان قائد القوات يومها برتبة "كابتن" نقيب وهو عقبانكئيل كفلاى قتل في المعركة.

كانت معركة "باب جنقرين" اول معركة تقع في المنطقة ، ويحقق فيها المقاتلون نصرا كبيرا، وشكلت هذه الهزيمة صدمة لقوات العدو والسلطات في مدينة كرن، حيث غنم فيها الثوار كميات كبيرة من الاسلحة والذخائر والقنابل، فتعزز بذلك وجودهم وقدراتهم العسكرية في المنطقة. اضطرت السلطات الاثيوبية الى ارسال قوات اضافية لملاحقة الثوار ، ولكن كان نصيبها الفشل الذريع. بعد عملية "باب جنقرين الشهيرة" ، وقعت في 15 مارس 1964م معركة كبيرة بين قوات العدو وجيش التحرير الارتري في منطقة "تقوربا" . ومعركة تقوربا تُعد من المعارك الخالدة في التاريخ القتالي لجيش التحرير الاريتري ، حيث كانت من اشرس المعارك التي واجه فيها الثوار الجيش النظامي الاثيوبي الجيد التدريب والتسليح ولاول مرة ، وبالرغم من عدم التكافؤ في العدد والعتاد حقق جيش الثوار انتصارات كبيرة والحق الهزيمة بالجيش الاثيوبي، وقامت الحكومة الاثيوبية برد فعل انتقامي على ما لحق بها في المعركة من خسائر بتعليق جثامين الشهداء في كل من بارنتو و اغردات ، تسنى وكرن، وكان الهدف من العملية هو النيل من معنويات المواطنيين واظهار قوة وجبروت الحكومة الاثيوبية ، واثارة الرعب والخوف في صفوف السكان، و كان منظر جثامين الشهداء المقاتلين التي علقت في مدينة كرن مستفزا ومثير للحزن والكآبة ، فاثار ذلك موجة من الغضب العارم بين السكان ، واتذكر ان الدموع كانت تنهمر من الشيب والشباب ، كما ان رجال المباحث كانوا يراقبون ردة فعل المواطنيين. الا ان الواقع اثبت عكس ذلك وانتصرت اراد الشعب الارتري. تحية اكبار واجلال لشهدائنا الابرار الى جنات الخلود

إخترنا لكم

القرن الافريقي ما بعد الثالث من نوفمبر ! بقلم / صالح م. تيدروس

قبل نحو عامين وتحديدا في الثامن من يوليو 2018 وصل رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد الى العاصمة الاريترية أسمرا ليجد استقبالا رسميا وشعبيا وليٌنهي بذلك حقبة دامت زهاء عشرين عاما من الحرب والتوتر بين البلدين الجارين امتدت آثارها الى عموم منطقة القرن الافريقي. ومنذ ذلك التاريخ وعلى امتداد عامين تبادل الطرفان الزيارات وازيلت الحواجز في المعابر الحدودية وافتتحت السفارات ووقعت الاتفاقيات وتفاءل الكثيرون بهذه التطورات على امل ان تفضي الى حلحلة مشاكل المنطقة عموما. كان الحدث مفاجئا لمن لا يعلم بتفاصيل اللقاءات التي جرت في الغرف المغلقة ولم يتابع مجريات الأمور سواء على المستوى الإقليمي او الدولي. كثيرون هم من صفقوا لأبي احمد بحكم انه صاحب المبادرة ورسول السلام الذي بدأ خطواته الأولى


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.