شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← أسرة المواطن السوداني صلاح المعتقل في السجون الإرترية تناشد المنظمات لإطلاق سراحه
2006-02-09 المركز

أسرة المواطن السوداني صلاح المعتقل في السجون الإرترية تناشد المنظمات لإطلاق سراحه

الخرطوم : الوطن ناشد ذوو المواطن صلاح فضل الله حامد عبر ( الوطن ) المنظمات التطوعية والحكومات مساعدة إبنهم وإطلاق سراحه من السجون الإرترية كما أفاد شقيقه والذي قال إنه وعلى حسب أقوال السودانيين موجود في السجون ،

وأن الأمن الإرتري القى القبض عليه على أساس أنه جاسوس للحكومة السودانية ، حيث تم القبض عليه وهو يحمل جواز سفر تجاري . يذكر أن الإبن المذكور من مواليد عام 1956م بقرية الولي ريفي الحصاحيصا ، حصل على الدبلوم العسكري في العام 1979م وسافر إلى ليبيا ومنها إلى العراق أثناء الحرب العراقية الإيرانية ثم عاد إلى السودان عام 1992م ، وبعدها إلى السعودية في أوائل عام 1994م ، وبعد حواي عام ونصف عاد إلى السودان مرة أخرى في أواخر عام 1996م وذهب إلى إرتريا . يذكر أن صفحة رسالة إرتريا الأسبوعية التي يحررها المركز الإرتري للخدمات الإعلامية في جريدة الوطن الخرطومية في 18 نوفمبر الماضي ، كانت قد أعلنت عن أسماء عدد من المعتقلين السودانيين في سجون أسوار وطالبت الجهات السودانية المسئولة والأهلية بالعمل على إطلاق سراحهم ، كما أن مركز سويرا لحقوق الإنسان قد أفرد مساحة خاصة للمختفين والمعتقلين السودانيين وقد شارك في الورشة التي أقامها في ديسمبر الماضي لمناقشة التقرير عدد من ذوي المعتقلين من بينهم شقيق المعتقل الأمين فضل .

إخترنا لكم

اريتريا : نحو الإصلاح السياسي أم " تقراي" الكبرى ! (2/3) صلاح ابوراي _ لندن

... من نافل القول ان لهذا التغيير الكبير الذي طال اثيوبيا اعداء وهم حكام "تقراي" الذي قام الحراك ضدهم وقضى على سلطتهم ولم يذرف احدا الدموع على رحيهلم أو يأسف على سقوطهم. وقد قامت نخبة "التقراي" بخطوة مميزة وذلك باقامة ندوات حوارية Tigray Forum دعت اليها كل النخب من الداخل والخارج تحت عنوان " تجراي الى اين" وعناوين اخرى مختلفة في خطوة قصدت الحفاظ على التماسك الداخلي واستيعاب الصدمة حتى لا يدخل الاقليم في مرحلة " جلد الذات التي تسبق حالة الانقسام والتشتت" وبالرغم من ثقل اوزان الحضور سياسيا وعلميا إلا اننا لم نشهد وقفات حقيقية حول الاسباب التي ادت الى خسران السلطة أو الى تفسير مقنع للحالة التي وصلوا اليها حيث تعرض شعبهم الى البغض والكراهية بل طالتهم التصفية الجسدية وعادت جموع غفيرة من شتى انحاء البلاد الى تجراي حتى لا تطالهم تصفيات عرقية. لقد ترك حزب "التقراي" جرحا غائرا في نفوس الشعب الاثيوبي بمختلف اطيافه وقومياته وخلفوا وراؤهم تاريخا دمويا من الابادة الجماعية والتصفيات العرقية، كما خلفت مئات الالاف من السجناء والمعتقلين لمدد بعمر حكمهم. ولم يتركو احدا لم يحمل ضدهم السلاح في اثيوبيا.!


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.