شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← المناضل الكاتب محمود خالد علي قيد. كتب عنه موسى يوسف.
2016-04-13 عدوليس ـ بالتعاون مع تنسيقية يوم المعتقل الإريتري

المناضل الكاتب محمود خالد علي قيد. كتب عنه موسى يوسف.

من مواليد عام 1956م في مدينة من مواليد اغوردات 1956م خلوة الشيخ / طعوم في ( جزا برهانوا ) ثم مدرسة اغوردات المتوسطة والمعهد الديني إلى بغداد وإكمال المرحلة الثانوية ليتخرج من كلية الإعلام جامعة بغداد. لم يكن الاخ / محمود خالد ... مجرد طالب يجلس على مقاعد الدراسة بين دفات

الكتب ومداد الأقلام ، ولكنه كان شخصية مهمومة منفعلة بقضايا شعبه العادلة ... لم يكن شابا يقضي وقته في اللهو واللعب بعيدا عن هموم قومه بل كان وقته بين طلب العلم والنضال من اجل تحرير بلده حيث كان عضوا نشطا في الاتحادات الطلابية ، واحد قيادات ( الاتحاد العام لطلبة اريتريا في العراق ) ، وكان من المحررين في مجلة الاتحاد الشهرية ، وهو من الطلاب القلائل الذين استجابوا لنداء الثورة بالتوجه الى الميدان للمساهمة في الخدمة الوطنية داخل الاراضي المحررة آنذاك . عاد الى مسقط رأسه وموطن صباه مدينة اغوردات التاريخية بعد التحرير عمل موظفا في بلدية المدينة يخدم شعبه ، تم إعتقاله في يوم 10/ اكتوبر / 1995م ومنذ ذلك الوقت لا يعلم احد اين أخذ ؟ ولا ماذا حدث له ؟ عمل على إصدار صحيفة عركوكباي مع مجموعة من رفاقه ، حيث كان ( فك الله اسره ) رجلا صحفيا ومناضلا ومثقفا ومحبا للغة العربية ومن اشد المدافعين عنها . :

إخترنا لكم

هل سيقود السلام مع إثيوبيا إلى الإنفتاح السياسي في إريتريا؟ بقلم / تانجا. ر. مولر

مرة أخرى وفي يوليو عام 2016 ، دعيت إلى تجمع في وقت متأخر في حانة شعبية في أسمرا ، عاصمة اريتريا. وكان هذا التجمع احتفالا تقليدياً للقهوة ، وهو النمط الذي يعقد عادة في فترة ما بعد الظهر في معظم الأسر الإريترية والإثيوبية من أجل مناقشة أحداث اليوم. وقد نظم من قبل مجموعة من الشباب ، ومعظمهم من النساء. كان عدد الحضور نحو 12 شخصًا في الغرفة الخلفية من البار مبهجًا حيث كانوا يضحكون وهم يشاهدون من خلال شاشة هاتف محمول يستعرض صور لأحد أصدقائهم المقربين ، وهي امرأة شابة سأسميها أسمريت. ، شرعت أسميريت. قبل ثلاثه اشهر في رحلة خطيرة خارج إريتريا: على الرغم من عدم حيازتها جواز سفر أو تأشيرة ، إلا أنها تمكنت من عبور الحدود إلى السودان ، ومن خلال شبكات التهريب ، عبرت عبر البحر الأبيض المتوسط.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.