شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← المناضل رمضان موسى في ذمة الله
2016-04-23 عدوليس ـ ملبورن

المناضل رمضان موسى في ذمة الله

المناضل رمضان موسى في ذمة الله ramadan mussa بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ وفاة أحد أبطال جيش التحرير الإرتري المناضل رمضان موسى أحمددين، الذي وافته المنية ليلة الأحد الموافق 17 من أبريل الجاري في إرتريا بمكان إقامته في قرية “حمبرتن” في ضواحي عدي قيح ووري الثرى هناك يوم الاثنين 18 أبريل. ولد المناضل رمضان موسى في قرية حمبرتن ضواحي عدي قيح في بداية أربعينيات القرن الماضي. والتحق

بالبوليس الإرتري في نهاية الخمسينات، وكان من الأحرار الوطنيين ضمن البوليس الإرتري. وفي تلك الفترة أصبح عضوًا في حركة تحرير ارتريا. وفي 8 ديسمبر 1965 التحق بجبهة التحرير الارتريه وتم توجيهه ك “مدفعجي” في المنطقة الرابعه لجيش التحرير الإرتري. ونتيجة لما أظهره من شجاعة ومهارات قيادية،تم تعيينه، بعد فترة قصيرة من التحاقه، قائدًا للفصيلة، حيث شارك في قيادة معارك عدة كانت لها أثرٌ كبير في إضعاف قوات الاحتلال الإثيوبي. ويذكر القائد المناضل عثمان محمد اسماعيل المعارك التي شاركا في قيادتها، والتي كان أبرزها المعركة العنيفة التي جرت في ضواحي “زالمبسا” في مايو 1976 وتصدى فيها جيش التحرير الإرتري ببطولة نادرة للحملة العسكرية الجرارة للعدو والتي عُرفت بـ ” مشروع رايا”، حيث أجبرت قوات العدو إلى الانسحاب وهي تجر أذيال الهزيمة والعار، وتم فيها أسر أكثر من 600 جندي إثيوبي. ويضيف المناضل عثمان محمد بأن الفقيد كان مثالاً للبطولة والفداء، ويتمتع بصفات قيادية نادرة. قاد المناضل رمضان موسى معارك هامة، كمعركة “حومرة” الشهيرة التي انتصر فيها جيش التحرير واستولى على أسلحه حديثة من العدو. وقد تدرج الفقيد في مواقع نضالية مختلفة حتى وصل إلى قائد الكتيبة الأولى في اللواء 71 الذي كان يقوده الشهيد حامد تمساح. تغمد الله الفقيد المناضل رمضان موسى أحمددين بواسع رحمته وأدخله فسيح جناته، وألهم أسرته الصغيرة ، وشعبه الذي ناضل من أجله طويلا، الصبر والسلوان. الهيئة التنفيذية لجبهة الإنقاذ الوطني الإرترية 19 أبريل 2016

إخترنا لكم

ماذا وراء إعادة ترتيب الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي؟؟؟!!!. بقلم / زين العابدين شوكاي

التطورات التي تشهدها إثيوبيا جاءت كاستحقاق للكثير من التحركات والنشاطات التي سبقت هذه التغييرات التي تعتبر من الوزن الثقيل، بينما ما يحدث في إرتريا جاء إلى الرئيس الإرتري إسياس أفورقي كمنحة، دون أن تطلب الجماعات الضاغطة إن وجدت، سواء أكانت أفرادًا أو حكومات، من الرئيس الإرتري أية إصلاحات، حتى لو كانت شكلية، والتي كان من المفترض أن تسبق هذه الخطوات كشرط لعودته إلى الحظيرة الدولية.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.