شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← هروب عدد من المعتقلين بمعية حراسهم من احدى المعتقلات بنقفة
2016-04-24 عدوليس ـبالتعاون مع إذاعة المنتدى

هروب عدد من المعتقلين بمعية حراسهم من احدى المعتقلات بنقفة

وصل يوم الاثنين الماضي (18) معتقلا و(8) من حراسهم بسلام الى السودان هربا من معتقل "اندا ابوي رقوم" بمدينة بنقفة . وجاءت عملية الهروب عقب اختيار هؤلاء المعتقلين لجلب الحطب من مناطق تبعد نسبيا عن المعتقل المذكور. وعبرت مصادرنا عن قلقها من تعرض الهاربين للتعسف والمعاملة اللا انسانية من قبل الاجهزة الامنية السودانية، لانها قامت بنقلهم مباشرة الى سجن تابع للاستخبارات السودانية في مدينة سواكن بحجة انهم كانوا

مسلحين، وفي سباق مع الزمن قامت مصادرنا، التي تتابع احوال هؤلاء المواطنين، يوم امس الاول الخميس، بإخطار الشخصيات والمنظمات الحقوقية باسمائهم لتتحمل مسئولياتها الانسانية في الحفاظ على سلامتهم ودرء مخاطر اعادتهم قسرا الى النظام الاستبدادي. ووالمعتقلون الهاربون هم 1- سيراك كيداني 2- فيلمون قبرى ميكائيل 3- يمانى قبرى دنقل 4- فرزقي اوعالوم 5- محاري اتشم 6- كفلاي قرى لاسى 7- حامد بيان 8- الولا بينى 9- ظقزآب يعبيو 10- ماتوسيلا قرماي 11- إيوب مسقنا 12- امانئيل آلم 13-دانئيل قبرى 14- سامسوم اساق 15- حامد ابراهيم 16- سليمان محمد نقاش 17- بسرات هبتوم 18- كيدانى ارافاينى 19- وكيل عريف يوناس أرأيا 20- امباساجر تخلى 21- سامي تخلى قرقيش 22- الممرضة عليلتا تسفاي 23- صالح عبدالله 24- اندرياس برهانى 25- ابيل امها 26- يوناس بايرو واشاد العريف يوناس أرأيا بالخطوة الشجاعة التي اتخذها الحراس وطالب كل الحراس والقائمين على السجون والمعتقلات الاخرى بالتعاون مع اخوانهم واخواته للتخلص من الظلم والتعسف الذي يمارس ضدهم

إخترنا لكم

جنوب السودان والحلم المؤجَّل: ملاحظات أولوية في الذكرى الثامنة (1-2) .. بقلم: ماد قبريال

دأبت قبل أربع سنوات على كتابة مقالة توثيقية مع حلول ذكرى إعلان قيام دولة جنوب السودان، ولكن حالت كثرة المشغولات هذه المرة من إنجاز المقال في الوقت المحدد، وكذلك لإتمام قراءة بعض المصادر الأساسية قبل الشروع في إعداد المقال ونّشره. وتأتي هذه المساهمة تكملةً لسلسلة المقالات السالفة الذكر، من حيث الفكرة الرئيسية التي أحاول إيصالها، بمنظور نقدي، قائم على التزام مسبق بضرورة تدوين هذه الفترة الحرجة من تاريخنا السياسي، وحاجتنا للتوثيق المستمر لأحداث الزمن الراهن. ولابد لي من الاعتراف هنا، بصعوبة توثيق التاريخ الراهن، لسببين. أولا، لستُ متخصصًا في علم التاريخ والكتابة التاريخية. أما الثاني، لتداخل أحداث التاريخ الراهن، بالواقع الراهنة من حيث الاستمرارية، وتباين الرأي بين الذاتي والموضوعي في مثل هذه الحالات، وذلك دون الدخول في الجدل المنهجي والمفاهيمي بشأن إشكالية التاريخ الراهن عند المتخصصين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.