شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← نشر وحدات الهندسة العسكرية وطلعات جوية في اسمرا
2016-05-12 عدوليس ـبالتعاون مع إذاعة المنتدى

نشر وحدات الهندسة العسكرية وطلعات جوية في اسمرا

مع تقارب موعد بدء الإحتفالات الذي حُدد له يوم الإثنين السادس عشر من مايو الجاري، شرعت السلطات الأمنية والعسكرية، في نشر وحدات من الهندسة العسكرية للتعامل مع المتفجرات، في الميادين الرئيسية بالعاصمة أسمرا، حيث وُضِعت تلك المفارز في ميادين (الفاتح من سبتمبر، إرتريا، إندا ماريام، استاد أسمرا، ماي أباشاول، وعداقا حموس، وإندا سعري بأخريا).

هذا الى جانب وضع نقاط تحكم ليلية في الطرق الهامة وسط العاصمة، تقوم عليها وحدات مشتركة من الشرطة والجيش والأمن، مع إنتظام دوريات ما يعرف بالجيش الشعبي في كل الأحياء. وتكوّن رأي عام لدى المواطنين يستهجن تلك المظاهر التأمينية الواضحة والمبالغ فيها، والتي تُرعب المواطنين أكثر مما تبث فيهم الإحساس بالأمان، كما تشير تلك الآراء أيضًا إلى أن المعارضة الوطنية الإرترية لن تُقدم على عمليات تستهدف المدنيين الأبرياء، وأن كل تلك الأنشطة العسكرية المحمومة تعكس مدى هلع النظام من ناحية، ومحاولته للظهور بمظهر الحامي لأمن المواطنين من ناحية أخرى. وفي إطار حمى الإحتفالات، أفاقت العاصمة اسمرا صباح أمس الثلاثاء على أصوات الطائرات الحربية، التي قامت بعدة طلعات منذ ساعات الفجر حتى الحادية عشر قبل الظهر. وأثار ذلك الإجراء الترفي سخرية المواطنين، حيث لا يوجد أي مهدد يتطلب تحريك الطائرات المقاتلة، كما لا يتوفر أي سبب لكل تلك الضجة الفارغة. الجدير بالذكر أن القوات الجوية الإرترية ولسد النقص في الكادر البشري، نتيجة لتكرار انشقاق وتخلي الطيَّارين الإرتيين عن خدمتها، تقوم الآن بإستقدام طيَّارين من دول شرق أوربا التي كانت جزءً من ما كان يُعرف بالإتحاد السوفيتي. إلى ذلك أفادت مصادر عليمة، أن القوات الجوية الإرترية أبرمت اتفاقًا مع سلاح الطيران المصري، يقضي بمشاركة سربين من الطائرات المصرية في الإستعراض الخاص باليوبيل الفضي.

إخترنا لكم

التضامن السوداني مع الإرتريين (6-6) تجربة مركز سويرا: عندما يحدث التضامن فرقاً كبيراً. بقلم / ياسين محمد عبد الله

حسن سعيد المجمر : التقيت بحسن المجمر لأول مرة أثناء مشاركتي في دورة نظمتها في الخرطوم منظمة العون المدني العالمي بالتعاون مع معهد جنيف لحقوق الإنسان في يوليو 2005. كانت الدورة حول آليات عمل الأمم


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.